أنقرة (زمان عربي) – قال زعيم حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، كمال كليتشدارأوغلو”إن الشخص الذي يعتبر أعلى قمة في الدولة (الرئيس رجب طيب أردوغان) يقول شيئا وهو على متن الطائرة، وعندما يهبط على الأرض يقول كلاما آخر مغايرا تماما”.
وتساءل كليتشدارأوغلو:”ماذا سيكون وضع هذه الدولة ياتُرى؟” قائلا إن تركيا تشهد للمرة الأولى في تاريخها مثل هذه الحكومة، وهناك حالة من الفوضى تعمّ البلاد كلها”، على حد وصفه.
جاء ذلك خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري، حيث قال كليتشدار أوغلو: “هناك حكومة سياسية بدأت تمثِّل مشكلة بالمعنى الحقيقي ليس على الصعيد الداخلي فحسب، وإنما على الصعيد الخارجي أيضًا، نحن جزء من الغرب، والصراع الذي قُدناه عبر قرنين قائم على ذلك، لكن آل الوضع بتركيا أن صارت دولة منفصلة عن العالم المتحضر وباتت جزءًا من الشرق الأوسط”، على حد قوله.
وتابع كليتشدار أوغلو أن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو عاجز عن إدارة الدولة، وأضاف: “مقعد رئاسة الوزراء ليس به أحد، ومقعد رئاسة الجمهورية كذلك شاغر، نعم نعرف أن ثمة من يجلسان عليهما، إلا أنهما لا يؤديان مهامهما المحدَّدة بالدستور، إذ إن أخيه الأكبر (أردوغان) هو من رسم له حدود المهام التي يقوم بها، وليست لديه القدرة على أن يحيد عنها”.
كما تعرّض كليتشدار أوغلو لممارسات الفساد والرشوة المتزايدة في البلاد مؤخراً قائلاً: “إن تركيا لا تشهد اليوم تبرئة المرتشين والمختلسين والممارسين لأعمال فساد شتى عن طريق المحاكم وقضاتها، فقط، بل تشهد أيضاً معاقبة الشرفاء الذين كشفوا عن هؤلاء الفاسدين والمرتشين”.

















