أنقرة (زمان عربي) – أظهرت آخر الإحصاءات في تركيا أن مبادرة حزب العدالة والتنمية الذي زعم أنه سينشئ جيلاً جديداً محافظاً ومتديناً، باءت بالفشل، إذ إن معدلات الانحلال الاجتماعي والتفكك الأسري ارتفعت بشكل كبير منذ مجيئه إلى السلطة قبل أحد عشر عامًا.
وذكر معهد الإحصاء التركي، في تقرير له، أن معدلات الطلاق ارتفعت خلال العقد الماضي بنسبة 38%، وأن هذه المعدلات لم تكن موجودة من قبل.
ويشير الخبراء إلى أن هذه التقارير تشير بشكل واضح إلى فشل حكومات حزب العدالة والتنمية المتعاقبة في تعهداتها بإنشاء جيل جيد محافظ، لأن الملاحظ أن أسباب التفكك الأسري قد فاقت عوامل الترابط.
وسارعت وزارة الأسرة والشؤون الاجتماعية في الفترة الأخيرة إلى استحداث قسم مختص بالإرشاد الأسري للفصل بين الأوزاج وحل مشاكلهم وإقامة الصلح بينهم بدلاً عن الانفصال.
لكن الخبراء الأتراك أكدوا أن هذا القسم لن ينجح في هذه المهمة ولن يقدم النفع للأزواج؛ لأنه مسيس ويعمل تحت إمرة الحكومة.
وأشار عضو هيئة التدريس بجامعة حاجة تبه في إسطنبول جنكيز جولاتش إلى أن وزارة الأسرة والشؤون الاجتماعية تسعى عبر إنشاء قسم الإرشاد الأسري إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه للحد من معدلات الطلاق، لكنها لن تنجح؛ لأن جميع العاملين فيه ليست لديهم أي خبرات أسرية، فكيف لأشخاص مسيسين أن يقدموا النصح للأزواج؟!.

















