أنقرة (زمان عربي) – تقدمت المعارضة التركية باستجواب لرئاسة البرلمان ضد رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو حول واقع المصابين بأمراض الغطرسة والكذب ووضعهم الصحي في البلاد تساءلت فيه: “هل يجوز توظيف المصابين بهذه الأمراض في المواقع الحساسة في الدولة؟!”.
يأتي ذلك في ظل “احتراف” وسائل الإعلام الموالية لحكومة حزب العدالة والتنمية ورئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان في نشر أخبار كاذبة متنوعة في كل يوم، للتغطية على فشلهم في السياسات الداخلية والخارجية وتضليل الرأي العام حول التحقيقات المتعلقة بفضائح الفساد الكبرى وعمليات اعتقال قيادات ورجال الأمن المشرفين على تلك التحقيقات.
وطالب نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، الناب البرلماني عن مدينة إسطنبول سزجين تانري كولو، رئيس الوزراء داود أوغلو بالإجابة على عدة أسئلة حول المصابين بمرض الميتونامي أو مرض الكذب والغطرسة وعن جواز تقلدهم مناصب حساسة في الدولة.
وشدد تانري كولو على ضرورة أن يكشف رئيس الوزراء عن عدد الأشخاص المصابين بمرض الكذب والغطرسة خلال العقد الماضي، وكذلك عن وجود إمكانيات لمعالجتهم في تركيا.
كما وجه تانري كولو سؤالاً لرئيس الوزراء داود أوغلو قال فيه: “ما هي الطرق الموجودة في تركيا لمعالجة المصابين بمرض الكذب، وهل تعتبر هذه الطرق مطابقة للمعايير الدولية المتبعة في معالجة هذا المرض؟”
وتساءل في عريضة الاستجواب: “ما هو العدد الحقيقي للمصابين بهذا المرض في تركيا خلال السنوات الإحدى عشرة الماضية، وما هي نسبة النجاح في علاج المصابين، وهل تتكفل هيئات التأمين الصحي بعلاجهم؟”، مطالبًا وزارة الصحة بالكشف عن خططها في مكافحة مرض الكذب وعن العناوين الرئيسية لخططها في مكافحته.
وفي نهاية عريضة الاستجواب خاطب تانري كولو رئيس الوزراء بالقول: “هل يجوز لأحد المصابين بمرض الكذب والغطرسة أن يتقلّد المناصب الحساسة في الدولة؟!

















