زمان عربي | كشف المدون الأشهر على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” المعروف باسم “فؤاد عوني” (@fuatavnifuat)، والذي اشتهر بفضح الكثير من مخططات الحكومة في الفترة الأخيرة، عن مؤامرة جديدة مثيرة للدهشة تستهدف حركة الخدمة.
فقد نشر المدعو فؤاد عوني على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” (@fuatavnifuat)، تغريدة كشف من خلالها عن ادعاءات مثيرة حول تخطيط حكومة حزب العدالة والتنمية لإرسال طرود وأظرف مملوءة بالسلاح والمواد المخدرة إلى المؤسسات التابعة لحركة الخدمة، ومن ثم تنظيم عملية دهم مباغتة لتلك المؤسسات بغرض توجيه تهم الجريمة المنظمة إليها وإدانتها.
وأوضح عوني في تغريداته أن المؤامرة الجديدة لـ”مجموعة العمل الكونية”، تهدف إلى توجيه تهم الجريمة المنظمة للمؤسسات التابعة لحركة الخدمة من مدارس، وبيوت الطلاب، ومراكز دروس التقوية، من خلال إرسال طرود مملوءة بالسلاح والمواد المخدرة عبر شركات الشحن.
وأشار عوني إلى أن الشرطة تخطط لمداهمة الأماكن التي ستصل إليها تلك الطرود فور وصولها، حتى دون فتحها والتعرف إلى ما بداخلها، والقبض على المتواجدين بالمكان وهم متلبسون بارتكاب الجريمة.
وكشف عوني أن هذه الطرود سيتم إرسالها إلى بيوت وأماكن العمل الخاصة بممثلي مؤسسات المجتمع المدني التابعة لحركة الخدمة، محذرًا إياهم بعدم استقبال أي طرود لا يعرفون مصدرها أو محتواها، مطالبًا إياهم بضرورة ردها مرة أخرى إلى مصدرها.
يشار إلى أن فؤاد عوني، لا يعرف أحد هويته ومن هو بالضبط، ولكنه اشتهر بعد ظهور فضائح الفساد والرشوة لحكومة أردوغان في الـ17 والـ25 ديسمبر الماضي، بتغريداته اللافتة الكاشفة عن المخططات الرامية إلى تلفيق جرائم ضد حركة الخدمة سعياً للزعم بأنها حاولت الإطاحة بحكومة أردوغان عبر تنفيذ التحقيقات حول ممارسات الفساد المذكورة. ليس المواطنون العاديون هم من يجهلونه فقط، وإنما المخابرات الوطنية هي الأخرى لم تستطع الكشف عن هويته الحقيقية حتى الآن، واضطرت إلى طلب مساعدة من مركز المخابرات الأمريكية (CIA) في هذا الصدد. مع ذلك، فإنه لا يزال مجهولاً بالنسبة للسلطات التركية والرأي العام.

















