زمان عربي | استنفرت قوات الأمن التركية صباح اليوم للعثور على الشاحنة المحملة بالمواد المتفجرة التي هرّبها حزب العمال الكردستاني في مدينة شيرناك، جنوب شرق البلاد، أول أمس الاثنين، وبدأت بتكثيف عمليات المراقبة على الطرق والميادين العامة في مدينتي بورصا غرب البلاد وأضنة جنوبها.
فبعد أن استطاعت أجهزة الرادار أن تلتقط لوحات الشاحنة المذكورة على مدخل طريق بورصا – أنقرة، أصدرت قوات الأمن والشرطة تحذيرات، ووزعت نشرات أمنية على جميع مديريات الأمن في المدن المختلفة بأرقام اللوحات المعدنية للشاحنة المحملة بنحو 400 كيلو جرام من المواد المتفجرة، وعلى الفور بدأت فرق الشرطة بإجراء عمليات بحث مكثفة للعثور على الشاحنة التي تحمل لوحات معدنية رقم (61 K 8913).
كما شرعت قوات الشرطة بمدينة أضنة، وسط تركيا، في اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة، وفرض السيطرة الأمنية على مداخل ومجارج المدينة، عقب صدور بيان من رئاسة هيئة الأركان العامة بقيام عناصر تابعة لتنظيم حزب العمال الكردستاني بتهريب شاحنة محملة بنحو 400 كيلو جرام من مادة النترات المتفجرة من أحد مناجم الفحم الخاصة في قرية أكصو التابعة لبلدة سيلوبي لمدينة شيرناك.
وكانت عناصر ملثمة تابعة للعمال الكردستاني قد قامت بالسطو على شاحنة محملة بمادة النترات المستخدمة في تصنيع القنابل اليدوية، تابعة لأحد مناجم الفحم الخاصة في قرية أكصو أول أمس الاثنين الموافق 17 أكتوبر/ تشرين الأول، وتركت بعد ذلك الشاحنة وسائقها.
وعلى الفور قامت الفرق الخاصة التابعة لقوات الأمن والشرطة بتشكيل نقاط تفتيشية على المداخل والمخارج الشرقية لمدينة أضنة، للتأكد من هوية المواطنين والتحقق من السيارات المارة وحقائبها، تحسبًا لحتمال نقل المواد المتفجرة إلى المدينة.
وأعلن المسئولون أن الإجراءات والتدابير الأمنية ستستمر حتى العصور على الشاحنة الهاربة.

















