زمان عربي | يزداد يوماً بعد يوم مسلسل التصريحات المتناقضة والتراجع عن الآراء وتغيير المواقف داخل حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا منذ أكثر من عقد.
فبعد تراجع الحكومة ورئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان عن موقفهما السابق إزاء قبول أو رفض المساعدات الأمريكية إلى الأكراد المقاتلين في منطقة كوباني السورية، تراجع هذه المرة نائب رئيس الوزراء بولنت أرينتش عما قاله قبل عدة أيام بخصوص السماح بفتح سكرتارية للزعيم الإرهابي عبد الله أوجلان المحكوم مدى العمر.
فقد أدلى نائب رئيس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم الحكومة، بولنت آرينتش، أمس الثلاثاء، بتصريحاتٍ حول تشكيل سكرتارية لأوجلان في محبسه، خالفت تماماً تصريحاته السابقة في الشأن ذاته، إذ قال في اجتماع عقده أمس “لن نعيرهم سمعاً إذا طالبونا بتشكيل سكرتارية لأوجلان..في ظل وجود هذا الكمّ الهائل من دماء الشهداء في هذه الأراضي”، بينما هو من قال قبل عدة أيام فقط “طلب أوجلان المعتقل في محبسه منذ 17 عامًا ليس طلباً في غير محله، وإنما هو طلب معقول يمكن قبوله وفق رأيي” على حد قوله.
وواصل أرينتش تصريحاته التي تكشف عن أنه تراجع عن آراءه السابقة خلال عدة أيام فقط بقوله: “نسعى في هذه الأيام أن نلتزم الحذر والحيطة في الحديث عن موضوع مفاوضات السلام. مع أننا لسنا أسير ورهن هذه المفاوضات ومضطرين لها مهما كان الأمر. ولكن إذا باءت عملية السلام بالفشل فإن الجميع سيتضرّر من ذلك. ولن نكن نحن الطرف المنسحب من المفاوضات”.

















