الخرطوم (زمان التركية)ــ بدأت البنك المركزي السوداني طباعة ورقة عملة جديدة فئة 100 جنيه للمرة الأولى في ظل أزمة في السيولة النقدية.
وتسعى حكومة الخرطوم لخفض الإنفاق، في الوقت الذي بلغ فيه التضخم مستوى قياسي حيث ارتفع إلى 63.86%، إضافة إلى النقص في العملة الصعبة فضلاً عن تزايد القلق بشأن تراجع حجم السيولة النقدية في البنوك.
وصار مشهد الصفوف الطويلة خارج البنوك التجارية مألوفاً في أنحاء الخرطوم، خلال الأسابيع القليلة الماضية مع تقلص السيولة من العملة المحلية، وخلو أجهزة الصراف الآلي من النقود.
وتقرر وضع حد أقصى للسحب النقدي في بعض الأماكن بنحو 500 جنيه سوداني (27.84 دولار).
يواجه اقتصاد السودان صعوبات منذ انفصال الجنوب في 2011، مستحوذًا على ثلاثة أرباع إنتاج النفط، ليحرم الخرطوم من مصدر حيوي للعملة الصعبة.
وكان محافظ بنك السودان المركزي محمد خير الزبير قال في تصريحات سابقة إن احلال العملة قد يستغرق من شهرين الى ثلاثة أشهر، موضحًا أن العملة الجديدة هي إجراء احترازي بعد خطط جنوب السودان لاصدار عملة خاصة به.












