إسطنبول (زمان عربي) – كشفت صحيفة يني تشاغ التركية عن بعض خفايا ما دار في أطول اجتماع لمجلس الأمن القومي التركي في الثلاثين من شهر أكتوبر الماضي.
وأشار الكاتب في الصحيفة المذكورة أحمد تاكان إلى أنه توصل إلى بعض ما جرى خلف الكواليس في مجلس الأمن القومي الذي استمر لمدة عشر ساعات ونصف الساعة، موضحًا أن المجلس شهد بعض الحدة من قبل الممثلين عن الجهاز العسكري.
ولفت تاكان إلى أن الحاضرين عن الجناح العسكري قد أبرزوا لممثلي الحكومة وثائق عدة عن الحقائق التي تجري في منطقة شرق وجنوب شرق تركيا وعن الاجتجاجات التي تندلع بين الحين والآخر في تلك المنطقة، وطالبوهم باتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة وتطبيقها على الفور وإلا فإن المنطقة سائرة نحو الأسوأ.
وأوضح الكاتب تاكان أن المشاركين في اجتماع مجلس الأمن القومي عن الجيش والقوات المسلحة حضروا الاجتماع وهم يحملون بأيديهم حقائب كبيرة تحتوي على العديد من الوثائق والمحاضر المتعلقة بالأحداث الأخيرة، التي شهدتها بعض مدن شرق تركيا، ووجهوا للحكومة تحذيرات صريحة متعلقة بالوضع الذي آلت إليه مفاوضات السلام.
ولفت الكاتب تاكان إلى أن العسكريين أبلغوا الممثلين عن الحكومة بأن الاحتجاجات الأخيرة في شرق البلاد قد تتبعها أحداث أخرى أشد سوءًا، وأوضحوا لهم أن مدن شرق وجنوب شرق تركيا وصلت إلى نقطة الانفصال.
وألمح الكاتب إلى أن المعلومات التي وصلت إليه تؤكد أن ممثلي الجيش في مجلس الأمن القومي أبلغوا الحكومة صراحة بأن البلاد تتجه إلى وضع صعب، وأن المواطنين باتوا يقتلون في الشوارع بشكل مريع، لذا فمن الضروري التسرع باتخاذ التدابير اللازمة، وإلا فإن للصبر حدودا!..

















