أنقرة (زمان عربي) – كشف وزير الداخلية التركي أفكان علاء عن أن الحكومة توصلت إلى اتفاق مع منظمة حزب العمال الكردستاني الإرهابية في مدينة أوسلو النرويجية، لكن المنظمة أفسدت فيما بعد بنود الاتفاقية، وفقاً لما نقلته عنه صحيفة” يني شفق” التركية اليومية الموالية للحكومة.
وبهذه التصريحات الجديدة ينهار أساس اتهام ما يسمى الكيان الموازي، الذي تعني الحكومة به حركة الخدمة التي تسترشد بفكر الأستاذ محمد فتح الله كولن، بأنها لا ترغب في إحلال السلام في تركيا، وتحاول إفشال المفاوضات الجارية بين المنظمة الإرهابية والسلطات التركية، على حد زعمها.
وكان نواب حزب الحركة القومية المعارض في البرلمان تقدموا بطلب استجواب لوزير الداخلية أفكان علاء من أجل الإفصاح عن طبيعة المفاوضات التي تمت مع منظمة حزب العمال الكردستاني في أوسلو.
ورفع نائب الحزب عن مدينة أنقرة أوزجان ينيجاري عريضة الاستجواب إلى رئاسة البرلمان، وأوضح فيها أن أحد الكتاب الصحفيين الموالين للحكومة، وهو عبد القادر سيلفي نقل في أحد مقالاته بصحيفة “يني شفق” عن وزير الداخلية قوله بخصوص مفاوضات السلام “إن المشكلة تكمن في حزب العمال الكردستاني، لأننا اتفقنا في أوسلو غير أن العمال الكردستاني قد أفسد بنود الاتفاقية”.
وشدد ينيجاري على ضرورة إفصاح وزير الداخلية أفكان علاء عن طبيعة تلك المفاوضات التي تمت مع الكردستاني إذا ثبت بالفعل صحة الكلام الذي أورده الصحفي سيلفي.
ووجه ينيجاري في عريضة الاستجواب عدة أسئلة للوزير علاء وطالبه بالإجابة عنها، منها ما يتعلق بطبيعة المفاوضات التي تمت بين الحكومة والعمال الكردستاني في أوسلو، وكذلك المواضيع التي تمت مناقشتها، بالإضافة إلى التنازلات التي قدمتها الحكومة للطرف الثاني.
كما طالب ينيجاري الوزير بالكشف عن مصدر التعليمات الصادرة بخصوص المفاوضات، ومن هم المسؤولون الذين فاوضوا العمال الكردسستاني وأمروا بإخفاء تلك المفاوضات عن الرأي العام.

















