ابتكر فنان نيجيري مولع بالحكايات الشعبية في بلاده مصابيح توفر الإضاءة وفي نفس الوقت تسرد القصص الشعبية الشهيرة بالبلاد في محاولة للحفاظ على هذه الحكايات التراثية ونشر القيم المستفادة منها.
المصابيح الناطقة.. فكرة مبتكرة ابتدعها الفنان النيجيري جيمس أولو للحفاظ على التراث الوطني من الحكايات الشعبية التي توارثتها الأجيال.
هذا الهدف دفع أولو لصنع مصابيح لها استخدامان، هما الإضاءة وإحياء الحكايات الشعبية القديمة.
وقام أولو بنحت المصابيح على هيئة أقنعة، تصور أبطال الحكايات الشعبية في مجتمعات مختلفة بجنوب أفريقيا. وزود المصابيح بأجهزة راديو، ثم استعان بصوت الممثل والقاص النيجيري المخضرم جيمي سولانكي لسرد تلك الحكايات من خلال المصابيح.
وكان الفنان النيجيري قد عرض أكثر من 100 مصباح من مختلف الأشكال مؤخرا في المعرض الوطني للتصميميات بمدينة لاجوس.
وأبدت أوجو أوكو مسؤولة الشؤون الثقافية بالمعهد الوطني الثقافي إعجابها بما صنعته أيدي أولو.
مقتطف صوتي:
“أرى أنها جميله.. إنها قطع فنية لأنها وسيلة للتعبير، وهذا ما رأيناه. أكثر ما أعجبني هو أن أكثر المواد المستخدمة في صنع هذه المصابيح ترجع إلى السكان الأصليين. لذا، فهي ملكنا ويجب أن نفخر بها”.
وبلغ عدد المصابيح الناطقة التي ابتكرها أولو 21 مصباحا تتراوح أسعارها بين 150 إلى 700 دولار للمصباح الواحد.

















