مانيسا (تركيا) (زمان عربي) – عقب فاجعة منجم الفحم في بلدة سوما بمحافظة مانيسا غرب تركيا التي راح ضحيتها 301 عاملا، تشهد البلدة هذه المرة حالة من الحزن والأسى بعد قطع وقتل 6 آلاف شجرة زيتون.
وقام الأهالي بجمع أطنان الزيتون المتبقية في 6 آلاف شجرة زيتون في قرية يرجا التابعة لبلدة سوما، التي ينتظر أن تُنشأ فيها محطة طاقة حرارية لتوليد الكهرباء، بهدف تقليل أضرارهم بقدر الإمكان.
وأوضح جميل تشاليك كايا، أحد أهالي القرية، إنهم فقدوا بين عشية وضحاها نحو 180 شجرة زيتون كانوا قد اعتنوا بها عناية فائقة على مدى 17 عاما، وأضاف: “ترون الخسائر الموجودة في حقلي، فأنا أجمع الآن الزيتون تفادياً لهدره، وإن لم يتم قطع هذه الأشجار، لكان ينبغي لي أن أجمع المحصول بعد 20 يوما، ولكن نحن نقوم بجمعه قبل موعده نظرا لقطعه بهذه الطريقة، مع أن عملية الجمع صعبة وشاقة للغاية”.
أما زوجته عائشة تشاليك كايا فقالت إنها جاءت في الصباح الباكر إلى الحقل لجمع الزيتون من الأشجار التي تم قطعها، مضيفة: “عندما جئنا إلى الحقل وجدنا الزيتون ملقى على الأرض، وتشاجرنا مع رجال الأمن الموجودين هنا، ثم ذهبنا، والآن جئنا مرة أخرى، لكن هذه المرة بكينا تحت ظلال أشجارنا حزنا عليها”.















