إسطنبول (زمان عربي) – كشفت الأرقام التي تم الإعلان عنها مؤخرا حول عدد الطلاب الأجانب الموجودين في الولايات المتحدة عن أن أكثر من 10 آلاف طالب تركي أنفقوا نحو 400 مليون دولار بأمريكا خلال العام الماضي.
وسجل مسح أجراه معهد” الأبواب المفتوحة، تراجعا في عدد الطلاب الأتراك الذين يتلقون تعليمهم في المراحل المختلفة في الولايات المتحدة خلال السنوات الخمس الماضية، في حين ارتفع عدد الطلاب الأمريكيين في تركيا في الفترة نفسها.
وأظهر المسح أن عدد الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة وصل إلى 819 ألف طالب، في حين يأتي الطلاب الصينيون في المرتبة الأولى بواقع 235 ألف طالب.
وأشار إلى أن عدد الطلاب الأتراك الذين يتلقون تعليمهم في الولايات المتحدة سجل تراجعا، إذ وصل خلال العام الجاري إلى 10 آلاف و821 طالب، بينما كان عددهم 12 ألفا و397 طالبا قبل خمس سنوات، وأن الطلاب الأتراك أنفقوا نحو 397 مليون دولار خلال عام واحد.
وبحسب المعطيات الواردة في المسح فإن تركيا كانت تحتل مركزا بين أكثر عشر دول ترسل بعثات طلابية إلى الولايات المتحدة، حتى عام 2010 ،إلا أن عدد الطلاب بدأ في التراجع التدريجي.
فقد تراجع عدد الطلاب الأتراك من 12 ألفا و397 طالبا قبل خمس سنوات، إلى 10 آلاف و281 طالبا و30% من الطلاب الأتراك يدرسون في مرحلة الليسانس، و52% منهم يدرسون في مرحلتي الماجستير والدكتوراة؛ أي أن نحو خمسة آلاف و350 طالبا يدرسون في هاتين المرحلتين.
وفي الوقت ذاته وصل عدد الطلاب الأتراك الذين أنهوا دراستهم وحصلوا على تصاريح عمل لمدة عام إلى نحو ألف و130 طالب تقريبا.
وتطرق المسح إلى الجانب الاقتصادي وتأثير الطلاب والبعثات الأجنبية على الموارد الاقتصادية، موضحا أن الطلاب الأجانب يدرون على الاقتصاد الأمريكي نحو 27 مليار دولار سنويا.
ولفت إلى أن عدد الطلاب الأمريكيين الذين يتلقون تعليمهم في الخارج وصل إلى 289 ألف طالب، فضل نحو ألفين و37 منهم الذهاب إلى تركيا، مشيرا إلى ارتفاع عدد الطلاب الأمريكيين في تركيا بنسبة 40% تقريبا.
وفيما يتعلق بأعضاء هيئات التدريس في الجامعات الأمريكية المختلفة، أشار المسح إلى أن عدد أعضاء هيئة التدريس الأجانب وصل إلى 116 ألف، يأتي في المرتبة الأولى الصينيون، ويحتل الأتراك المرتبة الثانية عشرة بواقع ألفين و232 عضو هيئة تدريس.

















