إسطنبول (زمان عربي) – قالت منظمة العفو الدولية إن هناك 1.3 مليون لاجئ سوري لايخضعون لرقابة من قبل الدولة من إجمالي 1.6 مليون لاجئ يعيشون في تركيا، لافتة إلى أن نحو مليون سوري غير مسجلين في تركيا.
ولفتت منظمة العفو الدولية في تقريرها المتعلق باللاجئين السوريين في تركيا إلى قضايا ومسائل عالقة، حيث أوضح التقرير أن هناك 1.6 مليون لاجئ سوري لاذوا بالفرار ولجؤو إلى تركيا.
وقال فولكان جورانداغ أحد المسؤولين بشعبة منظمة العفو الدولية في تركيا إن هناك قرابة مليون لاجئ سوري يعيشون في تركيا غير مسجلين.
وفي هذا الصدد، قال أندريه جاردنر الباحث في الشأن التركي والذي أعلن تقرير منظمة العفو الدولية: “إن تركيا أصبح يبدو عليها القلق والاضطراب فيما يتعلق بتلبية الاحتياجات الأساسية لمئات الآلاف من اللاجئين. ولهذا السبب يواجه معظم اللاجئين الفقر وعدم تلبية الاحتياجات الرئيسية”.
وأضاف جاردنر: “هناك أكثر من 1.3 مليون لاجئ لاتتم متابعتهم ولم يتم تسجيلهم، ويعيشون حسب أهوائهم في البلاد. و15 في المئة فقط من اللاجئين الذين يسكنون خارج المخيمات الرسمية يحصلون على دعم من مؤسسات الإغاثة”.
وتابع: “معظم اللاجئين يعيشون في الحدائق أو المحطات العامة، و25 في المئة منهم يسكنون في مبان مهدّمة وأماكن لا يمكن لأحد أن يعيش فيها. وعلى دول الاتحاد الأوروبي أن تقدم معونات أكثر من ذلك”.
وتوصلت مديرية الأمن العام التركية إلى صيغة بعدما زادت معدلات تورط اللاجئين السوريين في الجرائم، من أجل تحسين أوضاع من يتورطون في جرائم مثل السرقة والتسول والاعتداء والإصابات.
وأرسلت مديرية الأمن العام تعميما إلى المديريات التابعة في جميع محافظات تركيا، 81 محافظة، أمرت فيه بإرسال السوريين الذين ينتهكون الأمن والسلام إلى مراكز الإيواء الموجودة داخل رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ”.
وبحسب بيانات وزارة الداخلية، تورط 6 آلاف و715 لاجئا سوريا في 3 آلاف و932 حادثا وقعت فيما بين عامي 2011 و2013.

















