روتيرز- ازدهرت صناعة الصيد في المحميات الطبيعية في جنوب أفريقيا حيث ضخت مئات الملايين من الدولارات في اقتصاد البلاد المتعثر بما يمثل نسبة 10 بالمئة في الناتج المحلي الإجمالي.
أمل جديد لاقتصاد جنوب افريقيا المتعثر منذ الازمة المالية العالمية، فقد ازدهرت صناعة صيد الحيوانات البرية في المحميات الطبيعية وشهد هذا القطاع نموا بحيث اصبح يسهم بنسبة 10 بالمئة في الناتج المحلي الإجمالي، ويوفر آلافا من فرص العمل.
ويجذب هذا النوع من النشاط مئات رجال الأعمال الذي تدر استثماراتهم في هذا المجال دخولا ضخمة للخزانة الافريقية وتقدر ارباحها بسبعة مليارات من العملة المحلية الراند أي ما يقرب من ستمئة واربعين مليون دولار.
وتستغل الحيوانات التي يجري اصطيادها لتوفير اللحوم أو للاحتفاظ برؤوسها بعد تحنيطها.
وتعتبر عمليات بيع هذه الحيوانات البرية في مزادات من أكثر الأنشطة المربحة بالبلاد، إذ تحقق أرباحا سنوية تزيد عن مئتين وسبعين الف دولار.
وينفق المزارعون مبالغ طائلة لشراء حيوانات ذات سلالات وخواص محددة، مثل فرائها وطول قرونها، بالإضافة إلى تميز جيناتها الوراثية.
ويقول القائمون على هذه الصناعة إنها تساعد في الحفاظ على سلالات من الحيوانات مهددة بالخطر
ومنحت مسابقات صيد الحيوانات البرية في المحميات والسياحة البيئية دفعة لقطاع الزراعة والانتاج الحيواني الذي يعتبر ثالث أكبر القطاعات الاقتصادية في جنوب أفريقيا.
وساعد على نمو هذا النشاط غنى جنوب أفريقيا بالمراعي الطبيعية وتنوع الحيوانات البرية فيها، وسياسات الحكومة الداعمة لهذا القطاع.

















