الرياض (رويترز) – عادت كأس الخليج إلى حيث بدأت وستحمل السعودية البلد المضيف وقطر آمالهما في التتويج بعدما حان “وقت الحصاد” في نهائي كأس الخليج (خليجي 22) لكرة القدم غدا” الأربعاء”.
فالفريقان اللذان سمحت لهما مباراة الافتتاح في المجموعة الأولى بالتعادل 1-1 يوم انطلقت (خليجي 22) قبل نحو أسبوعين سيتوج أحدهما بطلا بعدما عبرا ستة منتخبات أخرى بأداء متطور وتقدم تدريجي.
وقطرت كلمات لاعب الوسط السعودي فهد المولد رغبة في نيل لقب (خليجي 22) الغائب عن بلاده منذ توج به للمرة الثالثة في 2003.
وقال المولد “تجاوزنا كل المراحل الصعبة في (خليجي 22) نحو المباراة النهائية.
“حان وقت الحصاد وبذل ما نستطيع لخطف الكأس الخليجية.. بدعم الجماهير السعودية الكبيرة.”
وجماهير الدولة المضيفة الكبيرة عزفت أو تكاد عن أربع مباريات سابقة لفريقها في البطولة تدرج خلالها المستوى منذ أحبطت قطر البداية السعودية في انطلاقة أقل من المتوسطة للفريقين.
يومها افتتح المولد نفسه سجل التهديف في البطولة في شباك قطر خلال الشوط الأول أمام أقل من عشرة آلاف متفرج سعودي. وتعادلت قطر بضربة رأس لمدافعها القوي إبراهيم الماجد.
لكن السعودية لم تستسلم لا للمعاناة ولا للضغط وقادها المدرب الاسباني خوان رامون لوبيز كارو لقمة المجموعة الأولى بانتصارين متتاليين على البحرين واليمن ولحقت بها قطر كأول فريق في تاريخ البطولة يتجاوز الدور الأول دون انتصار.
وهي إن لم تظهر قوية بما يكفي في المجموعة الأولى فإن ما فعلته أمام الإمارات في قبل النهائي كان كافيا لإثبات صلابة اللاعبين ومدربهم الاسباني.
وبدأت السعودية قوية جدا فسجلت هدفين متتاليين لناصر الشمراني ونواف العابد وسط سيطرة كاملة للاعبيها على المباراة. وحتى حين انتفضت الإمارات حاملة اللقب لتتعادل كانت الكلمة في النهاية سعودية بهدف حاسم لسالم الدوسري قبل دقائق قليلة من النهاية.
وبدا لوبيز كارو سعيدا في تناوله لصلابة لاعبيه وقال “كنا على علم بمكامن الفوز.. لكن الأمر يعود للتنفيذ وهذا يرتبط بالجانب النفسي والبدني للاعبين.
“هناك مجموعة من العوامل: أولا نحن عملنا مع المجموعة واستطعنا تكوين مجموعة قوية. من البداية كان كلامنا واضحا للاعبين وهو التنظيم الدفاعي وتقوية الجانب الذهني والحضور وشخصية الفريق.”
لكن هذه الشخصية السعودية ستواجه تطورا قطريا قاده مدربها الجزائري جمال بلماضي ولاعبيه لا يقلون قوة بدنية.
وبدت قطر حتى وهي تتعادل في مبارياتها الثلاث فريقا متماسكا منظما قوي الدفاع. وما افتقدته من بصمة هجومية استعادته بثلاثية جميلة في شباك سلطنة عمان بعدما عوضت تأخرها لتفوز 3-1 في قبل النهائي.

















