إسطنبول (زمان عربي) – أفادت أنباء بإقالة رؤساء تحرير ومسؤولين رفيعي المستوى بصحيفتي “أكشام” و”ستار” المواليتين لحكومة العدالة والتنمية.
وفي الوقت الذي تم فيه طرد رؤساء تحرير الصحف التي يملكها أدهم سنجاق رجل الأعمال المقرب من رئيس الجمهورية التركي رجب طيب أردوغان. وأعلن الكاتب حاقان ألبيراق أحد المدافعين بشدة عن الحكومة في مقالته أنه أنهى كتابة مقالاته في الصحيفة إثر ردود الفعل التي أبداها على الإقالات.
ووقعت هذه الهزة المفاجئة مساء أمس، حيث تم قطع علاقة كل من مصطفى كارا علي أوغلو رئيس مجموعة ستار الإعلامية ويوسف ضيا جومرت رئيس تحرير صحيفة “ستار” ومحمد أوجاكتان رئيس تحرير صحيفة “أكشام”، بالصحف التي كانوا يعملون بها.
وأكد مراد سنجاق رئيس مجلس إدارة “ستار” الإعلامية، في رسالة عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة، صحة ما تردد من أخبار عن الإقالات، كما أرسل بريدا إلكترونيا إلى العاملين يعلن فيه قطع العلاقة مع كارا علي أوغلو وجومرت.
من جانبه، أبدى حاقان ألبيراق الكاتب بصحيفة” ستار”، ردود فعل عنيفة على هذا الموقف، وأوضح في كلمة له لموقع”تايم تورك” الإخباري، أنه أنهى كتابة مقالاته في الصحيفة إثر ردود الفعل التي أبداها على الإقالات.
من ناحية أخرى، أعلن في وقت سابق عن إقالة إبراهيم كارا جول رئيس تحرير صحيفة “يني شفق” إحدى الصحف المقربة من الحكومة. إلا أنه لم يثبت صحة هذا الادعاء بعد.
وأحدثت أخبار الطرد والإقالات في المؤسسات الإعلامية الموالية أصداء وردود فعل كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث لفتت الأسماء البارزة في البلاد عبر تغريداتهم على موقع “تويتر” إلى أن تلك الإقالات جاءت لتعبر عن نهاية فترة بعض الإعلاميين الذين شاركوا في حملات التشويه والافتراءات على فئة معينة في البلاد.

















