كوبنهاجن (زمان عربي) – أعلنت وزارة الخارجية الدنماركية أنها سنتقل قضية إفراج تركيا عن الشخص المعتدي على الصحفي الدنماركي لارس هيديجارد بعد اعتقاله، إلى الاتحاد الأوروبي. وذلك بسبب عدم إصدار أنقرة أي بيان مطمئن بهذا الخصوص.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزير الخارجية الدنماركي مارتن ليديجارد أشار فيه إلى أنه التقى خلال الأيام الماضية بالممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجريني وأطلعها على مستجدات القضية.
وشدد البيان على أن الحكومة الدنماركية تأخذ مسألة إفراج أنقرة عن الشخص الذي اعتدى على الصحفي الدنماركي هيديجارد العام الماضي على محمل الجد وأنها ستظل تمارس الضغوط على تركيا حتى حصولها على إجابة صريحة وواضحة بهذا الشأن.
ولفت البيان إلى أن الحكومة الدنماركية تبذل جهودًا حثيثة بالتعاون مع أنقرة للتوصل إلى حل في هذه القضية. ونوه إلى أن الخارحية استدعت السفير التركي لدى الدنمارك محمد دونماز ثلاث مرات حتى الآن للحديث معه حول أسباب إفراج أنقرة عن الشخص المعتدي.
وأشارت صحيفة برلينسك الدنماركية إلى أن النواب الدنماركين في البرلمان الأوروبي سيسعون بكل جهد لإدراج موضوع إفراج أنقرة عن المعتدي على الصحفي الدنماركي لمناقشة تفاصيله والأسباب التي أدت إلى لجوء تركيا لهذا الإجراء.
من جهة أخرى، وصف ممثل الدنمارك في الاتحاد الأوروبي جييبي كوفولد إقدام تركيا على إخلاء سبيل الشخص الذي حاول اغتيال الصحفي لارس هيديجارد بعد اعتقاله بالفضيحة. وأوضح أن تصرف أنقرة ينافي تمامًا الأعراف والمبادئ الدولية.

















