رويترز- اتجهت إستونيا إلى ابتكار طريقة لجذب المستثمرين الأجانب إليها بمنحهم أول بطاقة إقامة إلكترونية في العالم تتيح لهم الاستفادة من خدمات البلاد وإدارة مشروعاتهم دون الحاجة لزيارة البلاد.
أصبحت استونيا أول دولة في العالم تمنح بطاقة إقامة إلكترونية لغير المواطنين، وهو ما سيزيد من تعداد سكان الدولة الاصغر في أوروبا، لكن على الانترنت فقط.
وتمنح هذه االبطاقة لحاملها مزايا الاستفادة من خدمات إستونيا الإلكترونية، وفتح حسابات بنكية وإدارة مشروعات والحصول على كافة الخدمات في البلاد إلكترونيا، لكنها لا تمنح حق التصويت في الانتخابات أو الحصول على بطاقة هوية.
ويستلزم الحصول على هذه الإقامة إجراء زيارتين إلى إستوينا واحدة إلى مكتب حرس الحدود وأخرى إلى قسم للشرطة خلال أسبوعين منفصلين.
وتخطط إستونيا مستقبلا لفتح سفارات افتراضية لتقديم هذه الخدمة، وهو ما يعني عدم الحاجة حتى لإجراء هاتين الزيارتين إلى البلاد.
وتهدف إستونيا بهذا الإجراء جذب المستثمرين الأجانب ودعم الاقتصاد.
تافي كوتكا المسؤول بوزارة الشؤون الاقتصادية والاتصالات.
“إستونيا متقدمة للغاية في المجال الرقمي، وفكرنا لما لا نفتح بلادنا أمام الناس من الناحية الرقمية، حيث يمكن للناس العيش بالفعل أينما يشاؤون وفي ذات الوقت يكونوا جزءا من اقتصادنا”.
وتقول وزارة الشؤون الاقتصادية والاتصالات إن عدد الشركات في إستونيا 30 ألف شركة وإذا اتاح هذا الاجراء زيادتها بمقدار 10 آلاف أخرى فسيصب ذلك في صالح اقتصاد البلاد.
وابدي مستثمرون من اصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة في أوروبا اعجابهم بالفكرة وقالوا إنهم ينظرون لفكرة الإقامة الإلكترونية على أنها ميزة لمباشرة أعمالهم من بلادهم دون الحاجة إلي السفر إلى إستونيا.
وتقدم 12 شخصا حتى الآن للحصول على هذه الإقامة الإلكترونية، في الوقت الذي تستهدف فيه إستونيا الوصول بهذا الرقم إلى 10 ملايين بحلول 2025.

















