إسطنبول (زمان عربي) – أفادت بعض المعلومات المسربة من الكواليس المصرفية أن أحد أقرب المستشارين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان والذي التحق بفريق المستشارين مؤخرا لم يدفع ما عليه من قروض ائتمانية حصل عليها من أحد البنوك الخاصة.
ولم تستطع إدارة البنك الحجز على أملاكه كي تتجنب غضب المستشار صاحب الشأن والصيت. وحاولت إدارة البنك إيجاد بعض الوسطاء السياسيين لتحصيل القروض. وهذا ما أدى إلى استهزاء المصرفيين.
وكانت الأزمة التي تسبب بها أحد المستشارين الكبار في القطاع المصرفي قد بدأت منذ 5 أشهر. حيث أفادت بعض المصادر أن أحد مستشاري الرئيس أردوغان اقترض مبلغا يقدر بـ4.5 مليون ليرة من أحد البنوك المعروفة بقربها من الحكومة وهو من أكبر البنوك في تركيا.
وسدد المستشار أقساط الشهور الأولى ثم ما لبث أن امتنع عن سداد بقية القروض قبل 5 أشهر. فبادر إداريو شعبة البنك الخاص إلى تنبيهه، لكن تلك التنبيهات لم تجدِ نفعا.

















