طهران (زمان عربي) – يتركّز اهتمام الرأي العام في إيران هذه الأيام حول التحقيق الذي يجري مع رجل الأعمال بابك زنجاني المتهم بممارسة الفساد، والذي تربطه علاقة قوية برجل الأعمال التركي من أصل إيراني رضا ضراب المتهم الأول في قضية الفساد والرشوة التي تفجرت في تركيا في 17 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الاستخبارات الإيراني محمد علوي أكد اعتقال 20 شخصاً بينهم مسؤولون كبار في عهد الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد جراء تورطهم بأعمال فساد. كما أوضح أنه تم استدعاء 30 شخصا آخرين للإدلاء بإفاداتهم أمام الجهات القضائية المختصة. وأنه تم سجن 3 أشخاص من بين عشرين شخصاً تم القبض عليهم.
والجدير بالذكر أن بابك زنداني يملك أسهما في نحو 70 شركة في إيران واعتُقل بتهمة إظهار الإيرادات التي يحصل عليها من بيع النفط للبنك المركزي الإيراني أقلّ مما هي عليه في الحقيقة.
وكانت المصادر الصحفية في إيران أفادت بوجود صلة بين محمد رضا رحيمي نائب الرئيس السابق أحمدي نجاد وبين رجل الأعمال بابك زنجاني.
من جانبه، ذكر وزير النفط الإيراني بيجن نامدار زنكنه أن زنجاني تسبب بخسارة الدولة لأكثر من 2.5 مليار دولار وأن هناك عمليتي فساد أسفرت إحداهما عن اختلاس 2.5 مليار يورو. كما أسفرت الأخرى عن اختلاس 1.5 مليار دولار إضافة إلى عملية الفساد المذكورة.

















