إسطنبول (زمان عربي) – تواصل الصحف الموالية للحكومة التركية حملة الدعاية السوداء والتشوية التي تشنها ضد المفكر الإسلامي الأستاذ محمد فتح الله كولن وحركة” الخدمة” التي تسترشد بفكره منذ الكشف عن فضائح الفساد والرشوة في 17 و25 ديسمبر/ كانون الأول 2013.
وعلى الرغم من أحكام التكذيب التي تصدرها المحاكم ضد الافتراءات والتي تنشر نصها تلك الصحف كإقرار على كذبهم وإفتراءاتهم إلا أنه أيضا لايكفي لردعها عن متابعة تلك الأساليب القذرة.
وكانت صحيفة” يني شفق” التركية اليومية الموالية لحكومة حزب العدالة والتنمية ورئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان ولها صبغة دينية قد نشرت أكاذيب في 29 مارس/ آذار 2014 حول إلغاء جواز السفر الخاص بالأستاذ فتح الله كولن إلا أن محامي الأستاذ كولن سرعان ما قام بتكذيب تلك الافتراءات.
وزعمت الصحيفة نفسها هذه المرة في خبرها المنشور على صدر عددها الصادر أمس أن كولن كتب في مذكرة اعتراضه بشأن جواز السفر الأخضر عام 1990 أنه موظف متقاعد منذ عام 1981 بينما تشير السجلات أنه أحيل للتقاعد من مؤسسة التأمينات الاجتماعية في الأول من فبراير/ شباط 1990.
وعلى الفور سارع محامي الأستاذ كولن بإرسال تكذيب لهذه الادعاءات والافتراءات التي تطلقها الصحيفة ضمن حملة التشويه والدعاية السوداء. وأوضح محامي الأستاذ عبر تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي”تويتر” أن الحصول على جواز السفر الخاص (الأخضر) لا يتطلب أن يكون المواطن موظفا متقاعدا وفقا للقانون التركي في هذا الصدد.
وقال المحامي في تكذيبه الصادر في هذا الصدد: “إن الأستاذ فتح الله كولن لم يستخدم أي عبارة أو مصطلح يشير إلى أنه موظف متقاعد في أية فترة من الفترات. فتلك الافتراءات لا تمس الأستاذ كولن بسوء وإنما هي إهانة لمؤسسات دولتنا لأنها تتهمها بعدم القدرة على معرفة من هو موظف متقاعد ومن هو متقاعد من مؤسسة التأمين الاجتماعي”.
وأوضح المحامي في تصريحه الأمور الآتية:
1- وفقا للفقرة الثانية من المادة 14 من قانون جوازات السفر التركي، فإن من أحيل للتقاعد أو ترك الوظيفة لأي سبب من الأسباب، تمنحه الدولة جواز سفر بلون أخضر (أي ممتاز)… أي أن هذا يظهر وبوضوح أنه لا حاجة لأن يكون الموظف متقاعدا لكي يحصل على جواز السفر الأخضر.
2- وفقا للمادة الرابعة من قانون الجوازات فإن من أحيل للتقاعد دون الحصول على الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة في الوظائف الحكومية يعاملون معاملة من تركوا الوظيفة، من حيث استحقاقهم الحصول على جواز السفر الأخضر.
3- يقصد هنا من ترك الوظيفة أي من يستقيل من الوظيفة بنفسه.
4- وفقا لقانون رئاسة هيئة الشؤون الدينية التركية رقم 633 والفقرة السادسة من المادة الرابعة الملحقة بقانون موظفي الدولة، فإن المفتيين، والمساعدين والوعاظ خريجي المدارس الإبتدائية، الذين بدأوا الوظيفة اعتبارا من 18 أغسطس/ آب 1965، أي قبل ذلك يتدرجون في الوظائف اعتبارا من المرحلة الأولى للدرجة الوظيفية الثانية عشرة وحتى المرحلة الأخيرة من الدرجة الوظيفية الثالثة.
5- وبناء على ما سبق فإن تدرج الأستاذ كولن في الدرجات الوظيفية حتى المرحلة الثالثة من الدرجة الثالثة موافق للقانون.
6- تم التوضيح في الخطاب المُرسل من رئاسة هيئة الشؤون الدينية إلى إدارة الجوازات أن الأستاذ كولن مثله كمثل باقي الوعاظ ويشغل المرحلة الأولى من الدرجة الوظيفية الثالثة.
7- الأستاذ فتح الله كولن لم يستخدم أية عبارة أو مصطلح يشير إلى أنه موظف متقاعد في أي فترة من الفترات. فلا معنى ولا فائدة من استخدامها هنا. ولا تحمل في أصلها أي معنى غير أنها ادعاءات وافتراءات لا معنى ولا سند لها.
8- إن الادعاء المذكور تقليل من شأن مؤسسات دولتنا لأنه يتهمها بعدم القدرة على معرفة من هو موظف متقاعد ومن أحيل للتقاعد من مؤسسة التأمين الاجتماعي.

















