إسطنبول (زمان عربي) – قام وفد من القيادات الإدارية والصحفية صحيفة “زمان” ووكالة “جيهان” للأنباء التركية بزيارة لمجموعة قنوات سامانيولو التي طالتها الحملة التي شنتها السلطات التركية استهدافا لحرية الصحافة والإعلام واعتقلت على أثرها مديرها هدايت كاراجا بسبب سيناريو أحد المسلسلات التي عرضت منذ حوالي 5 سنوات على قناة” سامان يولو”.
وضم الوفد رئيس تحرير صحيفة” زمان” أكرم دومانلي ونائبه محمد كاميش ورئيس تحرير وكالة جيهان للأنباء عبد الحميد بيليجي بزيارة لمقر مجموعة قنوات سامان يولو الواقعة في منطقة تشامليجا بالشطر الأسيوي من مدينة إسطنبول لمؤازرة فريق عمل قناة سامان يولو بعد اعتقال مديرها في حملة اعتقالات 14 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأوضح أكرم دومانلي، الذي احتجز أيضا لستة أيام خلال هذه الحملة، خلال الزيارة أن التهم التي وُجهت لهم جميعا بالانتماء لتنظيم إرهابي مسلح استنادا إلى مقالات صحفية وأخبار وسيناريوهات أعمال درامية هي حجج لايمكن أن يقبلها أحد قائلا: “نتمنى أن يتم الإفراج عن السيد هدايت كاراجا في أقرب وقت ممكن وأن نلتقي مرة أخرى مثل الأيام السابقة وندعو لبعضنا البعض. اللهم ألهمنا الصبر جميعا”.
وأكد دومانلي أن هناك رسالة رمزية من وراء عملية اعتقال هدايت كاراجا بسبب سيناريو عمل درامي قائلا: “لقد خرجت كتابات ومقالات قبل خمس سنوات لاعلاقة لها بالحقيقة بالإضافة إلى نشر أخبار عن تنظيم إرهابي مسلح تابع لتنظيم القاعدة أجرت السلطات تحقيقات بشأنه قبل خمس سنوات أيضًا.. فكيف يفسرون ذلك؟ ومن الذي سيقتنع بهذا الكلام؟”.
وشدد دومانلي على أن عملية القمع والمداهمات لم تقف عند حد وسائل الإعلام والصحافة فقط، مضيفا: “يتم إلقاء القبض على شاب يبلغ من العمر 16 عاما لأنه قال كذا ويعتقلون هذا وذاك لأنه قال كذا وكذا. أي أن هذه الممارسات لا حدود لها. فإما أن تعود تركيا إلى دولة الحريات وتعود إلى مسارها الذي كانت تسلكه قبل سنوات نحو الاتحاد الأوروبي أو أن الممارسات القمعية التي تتبعها السلطات ضد المؤسسات المعارضة وجميع الأحزاب السياسية ستضع تركيا في مأزق حقيقي ولن يستطيع أحد فيها أن يتنفس”.

















