أنقرة (زمان التركية) – أدلى السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص لسوريا، توم باراك، بتصريحات كشفت عن رؤية واشنطن لتعزيز التعاون الإقليمي، مشيراً إلى أن قمة السلام في غزة لم تكن مجرد حدث رمزي، بل كانت “بداية سيمفونية جديدة من التعاون” ترتكز على التكامل في مجالات الطاقة والاقتصاد والتطلعات الإنسانية المشتركة. وأكد أن سوريا ولبنان يمثلان المرحلة التالية في تحقيق السلام بمنطقة الشام.
وأوضح باراك أن العقبة الرئيسية أمام خطط الولايات المتحدة في سوريا وغزة ولبنان تتمثل في “السلوك العدائي والخائن” لقيادة الحرس الثوري الإيراني ووكلائها، مشدداً على أن إيران هي الهدف الرئيسي.
وفي رسالة واضحة إلى لبنان، حذر من أن استمرار تردد بيروت في نزع سلاح حزب الله قد يدفع إسرائيل إلى اتخاذ إجراءات أحادية، محذراً من أن “العواقب ستكون وخيمة”.
في مقابلة مع قناة “إن تي في” التركية بتاريخ 19 أكتوبر، تحدث باراك عن موقف الولايات المتحدة تجاه وحدات حماية الشعب (YPG) وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني.
وقال: “لا يمكن لأحد إجبارهم على فعل أي شيء، فهم حلفاؤنا وتحت حماية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)”. جاء هذا التصريح رداً على اقتراح رئيس حزب الحركة القومية، دولت بهجلي، الذي دعا خلال اجتماع كتلته البرلمانية إلى إرسال وفد إلى جزيرة إمرالي لدفع عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني، إلى مطالبة قوات سوريا الديمقراطية بنزع سلاحها.



















