أنقرة (زمان التركية)- قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن تركيا برزت خلال عام 2025 كمركز محوري لمعالجة النزاعات الدولية، ممتدة بدورها الدبلوماسي من غزة وأوكرانيا إلى جنوب القوقاز والقرن الأفريقي.
وأشار فيدان إلى أن أنقرة تعتزم مواصلة جهودها الحثيثة في تعزيز قيم السلام والاستقرار والرفاه العالمي خلال عام 2026.
وفي تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي، شدد الوزير فيدان على الدور القيادي الذي لعبته تركيا في تسوية الأزمات الدولية العام الماضي.
ووصف بلاده بأنها “الفاعل الموثوق” الذي لجأت إليه الأطراف في مناطق جغرافيّة واسعة ومعقدة، مؤكداً أن الثقل التركي بات ملموساً في كافة الملفات الإقليمية الشائكة.
وأوضح فيدان أن النجاحات الدبلوماسية الأخيرة هي نتاج سياسة خارجية تتسم بتعدد الأبعاد، والمبادرة، والتوازن، والواقعية.
وأضاف أن الخارجية التركية تعمل دون كلل لحماية المصالح الوطنية، والدفاع عن القضايا العادلة، وترسيخ الحضور التركي على الساحة الدولية بما يتناسب مع مكانة الدولة وتأثيرها.
وفيما يخص الرؤية المستقبلية، أكد الوزير أن تركيا ستدخل عام 2026 بنفس العزيمة لقيادة مساعي السلام والازدهار، مع الالتزام بتعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف والوفاء بالمسؤوليات الإنسانية تجاه الأزمات العالمية.
واختتم فيدان تصريحه بتقديم التهنئة للمواطنين الأتراك داخل البلاد وخارجها بمناسبة العام الجديد.


















