أنقرة (زمان التركية)- شهدت مدينة “ديديم” التابعة لولاية أيدن التركية واقعة صادمة، حيث تسبب خلط في جثامين متوفيين -أحدهما تركي والآخر ألماني- في حالة من الارتباك والحزن، مما استدعى فتح تحقيق إداري وقضائي موسع للوقوف على ملابسات الحادثة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 31 ديسمبر 2025، حيث تُوفي كل من المواطن الألماني “د. م. هـ” (81 عاماً) والمواطن التركي “ف. ت” (80 عاماً) جراء أزمات قلبية منفصلة، ونُقل جثماناهما إلى مشرحة مستشفى “ديديم” الحكومي في الوقت ذاته.
وبدأت الأزمة حينما توجهت العائلة الألمانية إلى المستشفى لاستلام جثمان قريبها، وبالفعل تسلمت جثماناً وأتمت مراسم الدفن وفقاً للإجراءات المتبعة.
إلا أن الصدمة وقعت عندما وصلت العائلة التركية لاحقاً لاستلام فقيدها، لتكتشف أن الجثة الموجودة في المشرحة لا تعود لقريبهم، بل للمواطن الألماني.
وبعد الفحص والتدقيق، تبين أن العائلة الألمانية قد تسلمت جثمان المواطن التركي “ف. ت” ووارته الثرى بدلاً من قريبها.
وعلى الفور، تم إبلاغ النيابة العامة في “ديديم” بالواقعة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وبناءً على تعليمات المدعي العام، تم استصدار قرار بنبش القبر الذي دُفن فيه الجثمان الخطأ، حيث جرى استخراج جثة المواطن التركي وتسليمها لعائلته الحقيقية لإعادة دفنها.
وفي سياق متصل، أعلنت مديرية الصحة بالولاية عن بدء تحقيق إداري شامل لمساءلة المقصرين في المشرحة.
من جانبها، أعربت عائلة المتوفى التركي “ف. ت” عن استيائها الشديد من هذا الإهمال الجسيم، وتقدمت بشكوى رسمية ضد إدارة المستشفى، مؤكدة أن ما حدث تسبب في ألم نفسي مضاعف لذوي المتوفيين.


















