(زمان التركية)ــ في رد فعل متأخر على الهجوم العسكري الأمريكي في فينزويلا واختطاف رئيسها وزوجته، أصدرت وزارة الخارجية التركية بياناً يدعو إلى “ضبط النفس”.
وبعد هجمات عسكرية على العاصمة كاراكاس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته قد “اعتُقلا ونُقلا إلى خارج البلاد”.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان: “نتابع عن كثب آخر التطورات في فنزويلا.”
أضاف البيان: تولي تركيا أهمية كبيرة لاستقرار فنزويلا ولسلامة ورفاهية الشعب الفنزويلي.
وقالت الخارجية التركية: ندعو جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس لضمان ألا يكون للوضع الحالي عواقب سلبية على الأمن الإقليمي والدولي.
وقال البيان: نحن على استعداد لتقديم كل مساهمة بناءة لحل الأزمة في فنزويلا في إطار القانون الدولي.
وختم البيان بالقول: خلال هذه العملية، تواصل سفارتنا في كاراكاس الحفاظ على التواصل والتنسيق المستمر مع مواطنينا في البلاد.
وحافظت تركيا على علاقتها مع فنزويلا بالرغم من الضغوط الدولية على كاراكاس، وقد أجرى الرئيس رجب طيب أردوغان في ديسمبر الماضي اتصالًا هاتفيًا مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث شدد على أهمية استمرار الحوار مع الولايات المتحدة وحل الخلافات عبر الدبلوماسية في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
ولم تنضم تركيا للدول الحليفة لفينزويلا التي أصدرت بيانات تدين الهجوم العسكري الأمريكي، مثل إيران وكوليمبيا وروسيا.













