أنقرة (زمان التركية)- أكد البرلماني عن ولاية مرسين، حسن أوفوك شاكر، الأنباء المتداولة حول اعتزامه الانضمام إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم، وذلك عقب استقالته مؤخراً من حزب الشعب الجمهوري المعارض.
وصرح شاكر بوضوح أن العمل السياسي تحت مظلة حزبه السابق لم يعد ممكناً، مشيراً إلى أن قرار انتقاله جاء استجابة لرغبة ناخبيه.
تأتي هذه الخطوة بعد تصاعد التوتر بين شاكر وقيادة حزب الشعب الجمهوري برئاسة أوزغور أوزيل، حيث وجه النائب انتقادات لاذعة لنهج الإدارة الحالية.
وفي أعقاب إحالته إلى لجنة الانضباط مع طلب فصله نهائياً في 9 ديسمبر الماضي، سارع شاكر إلى إعلان استقالته من الحزب في اليوم ذاته، مما فتح الباب أمام تكهنات واسعة حول وجهته السياسية القادمة.
وفي حديثه لصحيفة “صباح” التركية، أوضح شاكر أن العديد من زملائه في حزب الشعب الجمهوري يشاطرونه الرأي حول ضيق مساحة العمل السياسي داخل الحزب.
وكشف النائب أنه سيعلن انضمامه رسمياً لحزب العدالة والتنمية خلال اجتماع الكتلة البرلمانية للحزب يوم الأربعاء المقبل، مؤكداً أن أهالي منطقته في مرسين، وخاصة قبائل “اليوروك”، هم من حثوه على هذه الخطوة لضمان استمرار خدمتهم من خلال الحزب الحاكم، وهو الطلب الذي حظي بموافقة قيادة “العدالة والتنمية”.
تعود بذور الخلاف إلى دعم شاكر لتصريحات رئيس الحزب السابق كمال كليجدار أوغلو بشأن رؤساء البلديات الموقوفين، تلا ذلك تسريب سجلات أرشيفية قضائية قديمة تخصه.
وتفاقمت الأزمة عندما احتج شاكر علناً داخل لجنة الخطة والموازنة بالبرلمان ضد زملائه في حزب الشعب الجمهوري، متهماً إياهم بالصمت حيال الادعاءات التي طالته، مما عجل بقرار الحزب إحالته للتأديب ومن ثم استقالته النهائية.



















