أنقرة (زمان التركية) – اتفقت حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) على مواصلة عملية الحوار دون انقطاع، لضمان الاندماج العسكري وذلك خلال اللقاء الذي جمع مسؤولين من الحكومة السورية وقيادات بارزة من قوات سوريا الديمقراطية من بينهم مظلوم عبدي بالعاصمة السورية، دمشق، يوم الأحد.
وتمحور اللقاء حول توحيد الكيانات العسكرية بالمنطقة تحت مظلة رسمية واحدة والإطار القانوني والعسكري لهذه العملية.
وأفاد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية في بيانه أن اللقاء تم في أجواء بناءة قائلا: “قيادة قوات سوريا الديمقراطية تناولت قضية توحيد القوى العسكرية في إطار حوار رسمي مع مسؤولي الحكومة السورية. واتفق الطرفان على مواصلة اللقاءات في المرحلة القادمة لبحث هذا الأمر لحين التوصل لنتيجة ملموسة ومتابعة هذه العملية”.
منذ بداية الحرب الأهلية السورية في عام 2011، تذبذبت العلاقات بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تسيطر على شمال وشرق سوريا، والحكومة المركزية في دمشق بين الصراع والتعاون القسري.
وتُدافع إدارة دمشق منذ فترة طويلة على انضمام جميع الكيانات العسكرية في سائر الأراضي السورية ضمن الجيش السوري العربي بشكل مباشر.
وفي المقابل، تطالب قوات سوريا الديمقراطية باندماج عسكري خاص لحماية مكاسبها ف بالمنطقة والحفاظ على بنيتها الذاتية.
ولم تثمر مبادرات التفاوض السابق عن أية نتائج نتيجة للخلافات بين الأطراف بشأن آلية “القيادة والتحكم”.
ووصف هذا اللقاء الأخير في دمشق بأنه امتداد للدبلوماسية المتبعة في إطار اتفاق 10 مارس الذي تم الاتفاق عليه مسبقا بين الأطراف.
ونص الاتفاق على تشكيل لجان فنية لإصلاح علاقات الكيانات العسكرية والإدارية في شمال وشرق سوريا مع الحكومة المركزية.
وبموجب الاتفاق، تم وضع خارطة طريق لبحث البنود الأساسية كاندماج قوات سوريا الديمقراطية في المنظومة الدفاعية السورية وتبادل الصلاحيات الإدارية والهيكل الدستوري للإدارات المحلية في المنطقة.
ويُعد اللقاء الأخير هو أحد أبرز اللقاءات المتعلق ببند الاندماج العسكري ضمن خارطة الطريقة التي تم رسمها في 10 مارس/ آذار من عام 2025.


















