أنقرة (زمان التركية)- خرج رجل الأعمال فيسيل دميرجي، صاحب الطائرة الخاصة التي تصدرت عناوين الصحف الموالية للحكومة التركية تحت مسمى “طائرة أكرم إمام أوغلو”، عن صمته للرد على الادعاءات التي حاولت إقحام اسمه وطائرته في تحقيقات بلدية إسطنبول الكبرى.
وأكد دميرجي، المعروف بقربه من حزب العدالة والتنمية، أن كل ما يُشاع حول استخدام الطائرة في أنشطة غير قانونية أو لصالح المعارضة لا أساس له من الصحة.
وفي معرض رده على مزاعم استخدام الطائرة في تعاطي الممنوعات، أوضح دميرجي أن الطائرات الخاصة تخضع لنفس الإجراءات الأمنية الصارمة التي تخضع لها الرحلات التجارية، قائلاً: “هل يعقل هذا؟ إنني لا أستطيع إدخال سلاحي الشخصي إلى طائرتي الخاصة، فكيف يُسمح بمرور ممنوعات؟ إن الفحوصات الأمنية التي يمر بها أي مسافر هي ذاتها التي نمر بها نحن”.
كما نفى وجود أي غرف أو “أقسام خاصة” داخل الطائرة تسمح بممارسات غير أخلاقية كما روجت بعض الوسائل الإعلامية.
وحول ما أثير عن نقل حقائب محملة بالأموال إلى بريطانيا عبر هذه الطائرة، أعرب دميرجي عن دهشته من هذه الروايات، متسائلاً باستنكار: “كيف يمكن تحقيق ذلك تقنيًّا؟ لنفترض جدلاً أنك تمكنت من إخراج الأموال من هنا، فكيف ستتمكن من إدخالها إلى بريطانيا وتجاوز قوانينها الصارمة؟ هذه ادعاءات لا يقبلها منطق”.
وتعود جذور الأزمة إلى تقارير ربطت بين الطائرة وبين رحلات إلى جمهورية شمال قبرص التركية تخللتها “حفلات صاخبة”، وذلك بناءً على إفادات في قضية مخدرات شملت أسماء معروفة.
وحاولت تلك التقارير ربط هذه الأنشطة برئيس بلدية إسطنبول المعزول، أكرم إمام أوغلو، لزيادة الضغط السياسي عليه.
إلا أن الحقائق المسجلة تشير إلى أن الطائرة من طراز (Bombardier CRJ-850) وتحمل كود التسجيل (TC-VED)، تعود ملكيتها لشركة “زيفير إير” التابعة لمجموعة “زيفير القابضة” التي يملكها دميرجي، وهو مرشح سابق عن حزب العدالة والتنمية في ولاية إيلازيغ عام 2022.
وقد حسم دميرجي الجدل بقوله: “أنا رجل معروف بولائي المطلق للرئيس أردوغان (Reisçi)، ولم يسبق لي أن التقيت بإمام أوغلو في حياتي، ولم أخصص له الطائرة أو أؤجرها لحزب الشعب الجمهوري المعارض”.


















