أنقرة (زمان التركية)- أعلن مؤخرًا عن قائمة أقوى الجيوش في العالم، حيث نجحت القوات المسلحة التركية في تعزيز مكانتها ضمن العشرة الكبار، متفوقة على دول عظمى ومحققة رقمًا قياسيًّا جديدًا في مؤشر القوة العسكرية العالمي.
وكشف تقرير مؤشر القوة العسكرية لعام 2025، الصادر عن مؤسسة “غلوبال فاير باور” (Global Firepower)، عن الخارطة الجديدة للتوازنات الدفاعية العالمية.
واستند التصنيف إلى أكثر من 60 معيارًا استراتيجيًّا، شملت أعداد الأفراد، والتجهيزات التكنولوجية، والقدرات اللوجستية، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي.
وحافظت الولايات المتحدة الأمريكية على ريادتها العالمية بحصولها على 0.0744 نقطة في مؤشر القوة، مدعومة بأكثر من 1.3 مليون جندي عامل، وميزانية دفاعية ضخمة، وأسطول يضم 11 حاملة طائرات نووية.
وجاءت روسيا في المرتبة الثانية بـ 0.0788 نقطة بفضل قدراتها الصاروخية الاستراتيجية وقواتها البرية الشاسعة، بينما حلت الصين في المركز الثالث بنفس الرصيد من النقاط، متصدرة فئة “القوة البشرية” بأكثر من مليوني جندي نشط.
واحتلت دول الهند (الرابعة)، وكوريا الجنوبية (الخامسة)، والمملكة المتحدة (السادسة)، وفرنسا (السابعة)، واليابان (الثامنة) مراكز متقدمة بفضل تفوقها التكنولوجي، وقدرات الردع النووي، وأساطيلها البحرية الحديثة.
وأثبتت فرنسا أنها واحدة من أقوى جيوش أوروبا بقدرتها على تنفيذ عمليات عسكرية عابرة للمحيطات وامتلاكها لغواصات نووية، بينما برزت اليابان بأسطولها المتطور من المدمرات وأنظمة الدفاع الجوي.
كما حققت تركيا إنجازًا استراتيجيًّا بحصولها على المرتبة التاسعة كأقوى جيش في العالم برصيد 0.1902 نقطة.
ونجحت أنقرة في دمج قوتها البشرية الفعالة مع ريادتها العالمية في تكنولوجيا الطائرات المسيرة (İHA/SİHA) والمدرعات محلية الصنع.
وبهذا الصعود، تمكنت تركيا من تجوز دول كبرى مثل إيطاليا والبرازيل، محافظًا في الوقت ذاته على لقب القوة العسكرية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط.
كما عززت خبراتها العملياتية في شرق المتوسط والبحر الأسود والمناطق الحدودية من مكانتها كواحدة من أكثر الجيوش فاعلية وتأثيرًا داخل حلف شمال الأطلسي “الناتو”.








