أنقرة (زمان التركية) – أفادت مصادر سورية أن اللقاء الذي عُقد بالأمس بين الرئيس السوري، أحمد الشرع، وقائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في العاصمة السورية، دمشق، للتوقيع رسميًّا على مبادرة ال14 بندًا التي أعلن عنها الشرع مساء أول أمس باء بالفشل.
وأوضحت مصادر سورية في حديثها مع قناة الجزيرة القطرية أن الشرع عرض المقترح على عبدي خلال لقاء أمس، الإثنين.
ويتضمن المقترح المشار إليه دخول قوات الأمن السوري إلى مدينة الحسكة، غير أن عبدي أصر على أن تظل المدينة خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية ودعا الشباب في سوريا والدول المجاورة وأوروبا للانضمام لصفوف المقاومة.
وكشفت مصادر محلية أن الشرع عرض على العبدي شغل منصب نائب وزير الدفاع ومحافظ مدينة الحسكة شرط دخول قوات الأمن الداخلي لمدينة الحسكة وتحييدها عناصر تنظيم العمال الكردستاني بها. واستمر اللقاء لنحو خمس ساعات.
وأصر عبدي على أن تظل المدينة خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية وطالب بمهلة خمسة أيام للتشاور وهو ما رفضه الشرع ومنحه مهلة حتى نهاية اليوم، الثلاثاء، محذرًا من الحل العسكري.
وفي حديثه مع وكالة الأنباء الفرنسية، صرح مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية أن المباحثات بين الطرفين انهارت.
من جانبه، صرح الناطق باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن قوات سوريا الديمقراطية تشهد انقسامات داخلية متهمًا قوات سوريا الديمقراطية بالتلاعب بأمن المنطقة بعد فشلها “عسكريًّا”.
على الجانب الآخر، أفاد فوزي يوسف، عضو المجلس التفاوضي لقوات سوريا الديمقراطية، أن الحكومة تفتقر للرغبة السياسية لتطبيق وقف إطلاق النار مفيدًا أنها لن تستطيع نزع سلاح قوات سوريا الديمقراطية في حال استمرار الانتهاكات.


















