أنقرة (زمان التركية) – تستعد الكتلة الشيعية ذات الغالبية في البرلمان العراقي لترشيح نوري المالكي، رئيس الوزراء السابق، لشغل المنصب مرة أخرى.
ودعمت الكتلة الشيعية، التي تسيطر على غالبية البرلمان عقب الانتخابات الأخيرة، يوم السبت رئيس الوزراء السابق وشريك السلطة، نوري المالكي، لشغل منصب رئيس الوزراء مرة أخرى.
وشغل المالكي البالغ من العمر 75 عامًا المنصب للمرة الأخيرة في عام 2014.
وأفاد الإطار التنسيقي الشيعي، وهو ائتلاف الجماعات الشيعية ذات الروابط المختلفة مع إيران، في بيانه أنه قرر ترشيح المالكي بغالبية الأصوات كمرشح لأكبر كتلة برلمانية لمنصب رئيس الوزراء.
وأشار البيان إلى الخبرة الإدارية والسياسية لمالكي وماضيه في إدارة البلاد.
وكان الإطار التنسيقي الشيعي، الذي يضم المالكي، فاز بكتلة الغالبية عقب الانتخابات العامة التي شهدتها العراق في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.
وانتخب البرلمان الشهر الماضي رئيسه الجديدة على أن تشهد الجلسة القادمة له انتخاب الرئيس الجديد. وسيعين الرئيس أيضًا رئيس الوزراء الجديد خلفًا لرئيس الوزراء الحالي، محمد شياع السوداني.
ويُسند منصب رئيس البرلمان إلى الكتلة السنية، بينما يُسند منصب رئيس الوزراء للكتلة الشيعية والرئاسة للكتلة الكردية.
المالكي هو الشخصية الوحيدة التي شغلت رئاسة الوزراء لدورتين وهو شخصية مؤثرة في العراق منذ الغزو الأمريكي ف يعام 2003.
وشغل المالكي منصب رئيس الوزراء في الفترة بين عامي 2006 و2014 ويتولى المالكي المعروف بقربه إلى إيران التنسيق مع الولايات المتحدة.
وُلد المالكي في عام 1950 بالقرب من كربلاء وانضم لاحقًا لحزب الدعوة الشيعي وتولى معارضة نظام صدام حسين.
وعلى خلفية نشاطه المعارض، هرب المالكي إلى غيران في عام 1979 وتولى المعارضة عبر إيران وسوريا لحين الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003.
وعقب الاحتلال الأمريكي، عاد المالكي إلى سوريا وأصبح أحد العناصر المؤلفة للحكومة التي شكلتها الولايات المتحدة. وانتخب رئيسًا للوزراء مرتين في عامي 2006 و2010.
هذا وتعرض السنة في العراق لانتهاكات عنيفة خلال فترتي تولي المالكي لمنصب رئيس الوزراء.




