أنقرة (زمان التركية)- أثار النجم التركي الشاب، أردا غولر، موجة من الإعجاب والجدل في آن واحد عقب فوز ريال مدريد على مضيفه فياريال.
ورغم الأداء المؤثر الذي قدمه “الموهبة التركية”، إلا أن قرار استبداله في الدقيقة 78 فتح باب النقاش في الأوساط الرياضية الإسبانية، التي لم تتوانَ عن كيل المديح للاعب الشاب.
وضمن منافسات الجولة الـ 21 من الدوري الإسباني “لا ليغا”، نجح ريال مدريد في مواصلة مطاردة الصدارة بتغلبه على فياريال بهدفين دون رد.
وسجل النجم الفرنسي كيليان مبابي هدفي اللقاء من ركلتي جزاء، بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ورغم حسم النتيجة، إلا أن أداء غولر كان الحدث الأبرز الذي هيمن على عناوين الصحف.
ومنح مدرب ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، الفرصة لغولر للمشاركة بصفة أساسية في تشكيلة “الميرينغي”.
وقدم الدولي التركي أداءً قويًّا على مدار 78 دقيقة قضاها في المستطيل الأخضر، قبل أن يترك مكانه لزميله إبراهيم دياز. وعقب صافرة النهاية، تسابقت الصحف الإسبانية الكبرى في تحليل وتحية ما قدمه اللاعب.
وأكدت صحيفة “سبورت” (Sport) على الأهمية القصوى لوجود غولر في الفريق، قائلة: “في فريق يفتقر أحيانًا إلى لاعبي الوسط المبدعين، تبرز أهمية أردا غولر. كل اللمسات النوعية في خط الوسط تبدأ من قدمه اليسرى”.
وأضافت الصحيفة أنه رغم فترات الغياب المتقطعة خلال المباراة، إلا أن رؤيته الفنية تجعله لاعبًا لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية.
من جهتها، ركزت صحيفة “موندو ديبورتيفو” (Mundo Deportivo) على خطورته الهجومية، مشيرة إلى أن اللاعب التركي كان المصدر الأول للخطورة في الشوط الأول من خلال عرضياته الدقيقة التي أربكت دفاعات فياريال.
وبأسلوب أكثر حماسة، وصفت صحيفة “آس” (AS) تحركات غولر بأنها تشبه “ألعاب الفيديو”، خاصة بعد مراوغة “سلالوم” مذهلة كاد أن يسجل منها هدفًا.
وأثنت الصحيفة على استعادته للتوازن سريعًا بعد بداية هادئة، مشيدة بصلابته في المواجهات الثنائية ودوره المحوري في عملية الضغط العالي، واصفة أداءه بـ”المريح والفعال”.
أما صحيفة “ماركا” (Marca)، فقد اختصرت المشهد بوصف قدرات غولر بأنها “فريدة”، مؤكدة أن قدرته على تغيير إيقاع اللعب ومجرى المباراة تعتبر ميزة نادرة في ريال مدريد، وهو ما ظهر بوضوح في اللحظات التي حاول فيها فياريال الضغط على الفريق الملكي.
يُذكر أن أردا غولر بصم على موسم مميز حتى الآن مع ريال مدريد، حيث شارك في 32 مباراة بمختلف المسابقات، نجح خلالها في تسجيل 3 أهداف وصناعة 11 هدفًا لزملائه، مؤكدًا قيمته كأحد أبرز المواهب الصاعدة في “سانتياغو برنابيو”.


















