أنقرة (زمان التركية) – قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه سأل رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، حول ما إن كان هناك قانون أو بروتوكول خاص ينظم زيارة المنشآت النووية التي استهدفتها الولايات المتحدة في هجومها الأخير، مفيدا أن غروسي أكد أن هذا غير متاح.
وأضاف عراقجي في تصريحات حول المنشآت النووية والمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة لوكالة أنباء الصحفيين الشباب التابعة للتلفزيون الإيراني، أنه أبلغ غروسي بضرورة وجود بورتوكول قبيل الزيارات لدوافع أمنية، مشيرا إلى وجود قنابل غير منفجرة داخل المنشآت المقصوفة، بجانب قضايا تستوجب الاتفاق عليها.
وأكد عراقجي أن إجراء الزيارات للمنشآت النووية يجب ان يتم عقب التوصل لاتفاق بشأن هذه القضايا، مفيدا أن الجانب الإيراني على تواصل مع الوكالة.
على الجانب الآخر، أعلن عراقجي أنهم لا يثقون بالولايات المتحدة، وأن نتيجة المفاوضات غير واضحة وذلك خلال كلمة ألقاها في المؤتمر الوطني لتاريخ السياسة الخارجية الإيرانية والعلاقات الخارجية الذي أقيم في مركز الأعمال السياسية والدولية بالعاصمة، طهران.
وأفاد عراقجي أن الجانب الأمريكي قام بتجربة كل السبل ولم ينجحوا مما دفعهم للعودة إلى المفاوضات قائلا: “وليس من المعروف إلى أين ستتجه المفاوضات. نحن لا نثق بهم ومن المحتمل أن يمارسوا الخداع. على جميع الأجهزة ف يطهران أداء مهامها بشكل منفصل عن هذه التطورات”.
وشدد عراقجي على رفضهم التوقف عن تخصيب اليورانيوم، قائلا: “إن كان هناك تخوف بشأن أهداف البرنامج النووي الإيراني، فنحن مستعدون للرد عليها بالدبلوماسية وبشفافية وترسيخ الثقة، لكن التوقف عن تخصيف اليورانيوم فقط لرغبة الآخرين أمر مرفوض”.
وذكر عراقجي أن تخصيب إيران لليورانيوم حق مشروع وأن الإصرار على هذا الأمر لا يستند على أسباب فنية أو اقتصادية فقط.
جدير بالذكر أن إسرائيل شنت في الثالث عشر من يونيو/ حزيران الماضي هجمات واسعة استهدفت قيادات بارزة بالجيش الإيراني بما شمل أيضا المنشآت النووية في عدد من المدن.
وأسفرت الهجمات عن مقتل رئيس أركان الجيش الإيراني والقائد العام للحرس الثوري وعدد من القيادات البارزة بجانب 9 علماء نوويين.
وقدمت الولايات المتحدة دعما صريحا لإسرائيل بشنها غارات جوية في الثاني والعشرين من الشهر نفسه على المنشآت النووية في أصفهان وفوردو ونطنز.



















