أنقرة (زمان التركية) – حذر قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، من “رد لا مثيل له”، إذا أقدمت الولايات المتحدة على عمل عسكري عدائي ضد بلاده.
جاء ذلك خلال زيارة إلى وزارة الخارجية الإيراني رفقة وفد عسكري بارزي، التقى خلالها حاتمي بوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.
وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانيين أن عراقجي أجرى خلال اللقاء تقييمات للمفاوضات مع الجانب الأمريكي في عمان قائلا: “إن لاحظنا جدية من الجانب الآخر في المفاوضات فإيران أيضا جادة للغاية. سنمضي في العملية ونحن يقظون بدون ثقة في الجانب الآخر وبالاعتماد على قواتنا المسلحة. العمل الميداني والدبلوماسي امتداد لبعضهما البعض”.
وفي تصريحاته للصحفيين عقب اللقاء، أشار حاتمي إلى القوة الدفاعية والدبلوماسية المنسقة.
وأكد حاتمي أنه يتم حماية استقلال البلاد ووحدة أراضيها بالقوة العسكرية والحملات الدبلوماسية قائلا: “اليوم العمل الدفاعي والدبلوماسي أجزاء من هيكل متكامل يحمي استقلال البلاد ووحدة أراضيه والسلام والأمن الإقليمي. نحن نجري هذه المهمة ميدانيا عبر جيشنا وبكل قوتنا وفي الوقت نفسه أصدقائنا الأعزاء في وزارة الخارجية والسيد عراقجي يجرون هذه المهمة بالأدوات الدبلوماسية”.
وأضاف حاتمي أن استعدادية الجيش الإيراني للحرب أعلى من أي وقت مضى قائلا: “جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حالة يقظة تامة. نعلم أن هذا العدو لا يفهم سوى لغة القوة. واستوعبوا هذا الأمر بالتجربة خلال حرب الاثني عشر يوما”.
وحذر حاتمي “الأعداء” من ارتكاب خطأ قائلا: “اليوم استعدادنا الدفاعي في مستوى متقدم للغاية. وإن ارتكبوا خطأ فسيحصلون بدون شك على رد لم يشهدوا له مثيلا من قبل”.



















