أنقرة (زمان التركية) – زعم رئيس حزب السعادة التركي، محمود أريكان، أن الاستخبارات الأمريكية تبحث في قبرص التركية سيناريو محتمل لإجلاء رعاياها من إيران حال وقوع هجوم أمريكي.
جاء ذلك خلال لقاء إعلامي على هامش لقاءاته بمدينة سقاريا التركية.
وأفاد حزب السعادة في بيان صحفي حول الأمر أن وفدا واسعا برئاسة مسؤولة من مدراء المخابرات الأمريكية المعنيين بالشرق الأوسط أجرا لقاءات شاملة بشأن سيناريوهات الإجلاء والسيناريوهات اللوجستية بمطار أرجان في قبرص التركية.
وأضاف زعيم السعادة في بيانه أن الوفد تناول الخطط العملياتية لإجلاء المواطنين الأمريكيين في قبرص التركية وسائر جزيرة قبرص في حال مهاجمة الولايات المتحدة لإيران مفيدا أنه تم تناول إقامة جسر جوي وتنسيق أزمات بهذا الصدد.
وأوضح الحزب في بيانه أن الاجتماعات شملت أيضا تناول بيانات فنية بشأن قدرة الطائرات المدنية وطائرات الشحن العسكرية الأمريكية على الهبوط والانطلاق من مطار أرجان والبنية التحتية للمهابط وقدرة العمليات الليلة والإمكانات اللوجستية الحالية.
وذكر الحزب في بيانه أنه الأخبار المتداولة بهذا الصدد تؤكد عدم سماح المسؤولين في قبرص التركية بعمليات رصد رسمية واسعة وإجراء وفد الاستخبارات الأمريكية دراسة جدوى متعددة الجوانب في المطار.
ووصف أريكان الواقعة التي حدثت أول أمس بالمقلقة لتركيا وقبرص التركية قائلا: ” مسؤولو المخابرات الأمريكية أجروا عمليات استكشافية خلال الأيام الماضية في مطار أرجان. لماذا هذا الأمر مهم؟ الولايات المتحدة لا تعرف قبرص التركية جيدا حتى الآن. وتظهر شجاعة بإجراء عملية استكشافية في مطار دولة لا تعرفها”.
وصرح أريكان أن الولايات المتحدة تخطط لاستخدام المطار لإجلاء رعايا في قبرص التركية والجزيرة بوجه عام والمناطق القريبة خلال الحرب التي قد تندلع مع إيران قائلا: “من أعطى الإذن لهذا؟ هل الخارجية التركية على علم بالأمر؟”
هذا وأكد أريكان أن سيادة قبرص التركية وحقوق تركيا في شرق البحر المتوسط ليست محط نقاش داعيا جميع الأجهزة المعنية بتزويد الرأي العام بالمعلومات بشفافية وصراحة.



















