أنقرة (زمان التركية) – شهد مؤتمر ميونخ للأمن توترا عابرا للأطلنطي بشأن مستقبل قطاع غزة.
وذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن مبادرة “مجلس السلام” بقيادة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لا تعكس الإطار المنصوص عليه ضمن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وذكرت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن الهيكل الحالي لمجلس السلام لا يفتقر لعناصر كمشاركة الفلسطينيين والحد الزمني، قائلة: “هناك قرار صادر عن مجلس الأمن، لكن مجلس السلام لا يعكسه”.
وأوضح وزير الخارجية الاسباني أن واشنطن تدفع بالعملية بعيدا عن وصاية الأمم المتحدة وتقصي أوروبا منها.
على الصعيد الآخر، رفض الجانب الأمريكي هذه الانتقادات. وذكر مستشار ترامب للأمن القومي، مايكل والتز، أن الوضع الحالي غير دائم مشددا على ضرورة إنهاء حكم حماس بقطاع غزة.
وأضاف والتز أن إندونيسيا وافقت على المشاركة في قوة الاستقرار الدولية بنحو ثمانية آلاف جنديًا، مفيدًا أن بعض الدول لا ترحب بتمويل عملية إعادة الإعمار عبر منظومة الأمم المتحدة.
من جانبه، تهرب الممثل السامي لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، من النقاشات السياسية مشيرة إلى ضرورة التحرك بسرعة للانتقال إلى المرحلة الثانية لوقف إطلاق النار.
هذا ولا يزال الغموض يحيط بمستقبل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في الوقت الذي تتسع فيه اختلاف وجهات النظر بين الأطراف قبيل الاجتماع المرتقب للمجلس في واشنطن.



















