أنقرة (زمان التركية)- مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، تصدرت التمور قائمة السلع الأكثر لفتًا للأنظار في الأسواق التركية. ليس فقط لكونها رمزًا للمائدة الرمضانية، بل لقفزات أسعارها التي باتت “تكوي الجيوب”.
وبينما تتفاوت الأسعار حسب النوع والحجم، سجلت أصناف مثل “المبروم” و”المجدول” أرقامًا قياسية جعلتها تقترب من أسعار اللحوم.
وتشهد الأسواق والمراكز التجارية ازدحاماً ملحوظاً مع العد التنازلي للشهر الفضيل.
ويسابق المواطنون الزمن لتجهيز مستلزمات السحور والإفطار بما يتناسب مع ميزانياتهم، وسط تركيز كبير على السلع الأساسية والمنتجات التقليدية.
ومن المقرر أن يستقبل المسلمون أول سحور ليل الأربعاء 18 فبراير، ليكون يوم الخميس أول أيام الصيام وصلاة التراويح.
ووفقاً لتقرير نشرته “صحيفة تركيا”، فإن التمور التي تعد ركيزة لا غنى عنها لكسر الصيام، تُعرض حالياً في الأسواق والمتاجر بتشكيلة واسعة.
ورغم تنوعها، إلا أن تكلفة الحصول عليها أصبحت عبئاً جديداً على كاهل المستهلك، خاصة وأنها الخيار الأول والمفضل لبدء الإفطار.
وكشفت قوائم الأسعار في سلاسل التجزئة الكبرى عن تباين حاد يعكس جودة ومنشأ المنتج، حيث جاءت الأسعار للكيلو الواحد على النحو التالي:
- التمر الإيراني: 210 ليرات.
- تمر تونس (الجديد): 300 ليرة.
- تمر الخضري: 490 ليرة.
- تمر الصفاوي: 590 ليرة.
- تمر المبروم: 700 ليرة.
- تمر القدس (المجدول): 800 ليرة.
- مبروم المدينة (جامبو): 950 ليرة.
- تمر القدس (المجدول جامبو): 1050 ليرة.
وتشير بيانات قطاع الأغذية إلى زيادة في أسعار التمور تتراوح بين 25% إلى 30% مقارنة بالعام الماضي.
ويعزو تجار الجملة هذا الارتفاع إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها اختلال توازن العرض والطلب مع ذروة الاستهلاك في رمضان، بالإضافة إلى عامل الموسمية؛ حيث أن التمر فاكهة صيفية بينما يزحف رمضان حالياً نحو أشهر الشتاء، مما يعني انخفاض الإنتاج في هذه الفترة.



















