أنقرة (زمان التركية)- كشف أحدث استطلاع للرأي أجرته مؤسسة “أسال للأبحاث” (Asal Araştırma) عن نتائج مثيرة للجدل حول تقييم الشارع التركي لأداء حكومة حزب العدالة والتنمية في ملف السياسة الخارجية.
وأظهرت الأرقام تباينًا حادًّا في آراء المواطنين، حيث تفوقت نسبة غير الراضين عن الأداء الدبلوماسي على نسبة المؤيدين له.
في وقت تستمر فيه النقاشات حول الانتخابات المبكرة تحت ظلال الأزمة الاقتصادية والتضخم المرتفع، وجهت المؤسسة سؤالاً لـ 2000 مشارك: “إلى أي مدى تجدون حكومة حزب العدالة والتنمية ناجحة من حيث السياسة الخارجية؟”.
وجاءت الإجابات لتسلط الضوء على انقسام واضح في الرؤية الشعبية لتوجهات أنقرة الدولية.
ووفقًا لنتائج البحث، وصف 12.2% من المشاركين الحكومة بأنها “ناجحة جدًّا”، بينما اعتبرها 23% “ناجحة”، لتصل إجمالي نسبة الآراء الإيجابية إلى 35.2%.
وفي المقابل، أعرب 28% عن اعتقادهم بأن الحكومة “فاشلة”، فيما ذهب 14.5% إلى وصفها بـ “الفاشلة جدًّا”، مما رفع إجمالي المعارضين للأداء الخارجي إلى 42.5%.
ولم يخلُ الاستطلاع من فئة “المترددين” أو أصحاب المواقف الحيادية؛ حيث ذكر 14.6% أن الأداء “ليس ناجحًا ولا فاشلاً”، بينما امتنع 7.7% عن إبداء رأيهم أو اختاروا بند “لا يوجد جواب”.
وتؤكد هذه النتائج وجود شرخ في القناعات الشعبية تجاه التحركات الدبلوماسية الأخيرة، لا سيما مع تجاوز التقييمات السلبية لنظيرتها الإيجابية بفارق ملحوظ.
ويرى مراقبون أن هذه الأرقام تعكس انعكاسات الأزمات الداخلية على نظرة الناخب للدور التركي في الخارج، مما يضع صانع القرار أمام تحدي استعادة الثقة في الملفات الدولية.



















