أنقرة (زمان التركية) – ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن إيران تستعد عسكريًا لسيناريو الحرب المحتملة مع الولايات المتحدة.
وأفادت الصحيفة أن إدارة طهران كشفت استعداداتها لمواجهة احتمالية فشل المفاوضات المتواصلة مع الجانب الأمريكي.
ونشرت إيران قواتها في مناطق مختلفة ووزعت صلاحية اتخاذ القرار وعززت المنشآت النووية وزادت الضغوط على المعارضة بالداخل.
وذكر المحلل المختص بأمن الشرق الأوسط وإيران في معهد جنيف للدراسات العليا، فرزان ثابت، أن إيران تواصل أكبر تهديد عسكري منذ عام 1988 الذي انتهت فيه الحرب مع العراق التي استمرت ثمان سنوات.
وأوضح فرزان أن إيران تستعد للهجمات وتضع قيادتها الأمنية والسياسية في حالة تأهب قصوى لتجنب قطع رؤوسها وحماية منشآتها النووية.
وذكر رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن إيران لا ترغب في الحرب غير أنها مستعدة في حال اندلاعها.
وأكدت مصادر إيرانية أن الجيش الإيراني يستعد لهجوم قد يفكك التسلسل القيادي.
واختبرت إيران خلال المناورات الأخيرة منظومة الدفاع الجوي للرد على هجمات صاروخية وهجمات بالمسيرات محتملة على نقاط حساسة بما يشمل المنشآت النووية.
وتشير لقطات الأقمار الصناعية الصادرة عن معهد العلوم والأمن الدولي، هو مركز أبحاث مقره واشنطن، إلى استمرار الأعمال لتوفير حماية أفضل للمنشآت النووية ضد الهجمات.
وتظهر لقطات الأقمار الصناعية تحصين مداخل الأنفاق في موقع أصفهان حيث يُعتقد أن إيران تخزن جزءا كبيرا من اليورانيوم عالي التخصيب.
وذكر المعهد في تقريره أن هذا الإجراء صُمم لعرقلة الهجمات الجوية المحتملة وأي اقتحام برى ستنفذه القوات الخاصة للحصول على اليورانيوم المخصب بنسبة كبيرة الذي قد يكون بالداخل أو تدميره.
ورصد المعهد أيضا إنشاء سقف خرساني أعلى بناء تجري إيران بداخله تجارب نووية في منطقة برشين العسكرية وذلك قبل فترة قصيرة.
ويرغب القادة الإيراني في القضاء على احتمالية تأجيج الهجمات الأمريكية لموجة تمرد جديدة ضد الحكومة وإجرائها استعدادات داخلية لتحقيق هذا.
هذا وذكر القائد بقوات الحرس الثوري، حسين نجاد، في تصريحات لوكالة تسنيم أن الحرس الثوري والقوات الاستخبارية أسست 100 نقطة مراقبة في محيط طهران لعرقلة المتمردين المحتملين أو القوات الأجنبية.



















