أنقرة (زمان التركية) – حذر مستشار الأمن القومي البريطاني السابق، اللورد بيتر ريكيتس، من أن نشر الولايات الأمريكية حشود أمريكية كبيرة في محيط إيران “يخلق ديناميكيته الخاصة” مشيرا إلى أن هذا الوضع قد يضطر واشنطن لمهاجمة إيران.
وفي حديثه مع قناة سكاي نيوز، أوضح ريكيتس أن المشكلة الرئيسة أمام ترامب هو الاتفاق النووي الموقع في عام 2015.
وأوضح ريكيتس أن ترامب سحب بلاده من الاتفاق الذي تم التفاوض عليها في عهد باراك أوباما وقيد البرنامج النووي لإيران، مشيرا إلى ضرورة أن يحثث الاتفاق الجديد المحتمل مزيد من المكاسب لواشنطن غير أن إدارة طهران لن توافق على تنازل كهذا.
لا يوجد هدف عسكري مقنع
شكك ريكيتس من نتائج العملية العسكرية الأمريكية المحتملة ضد إيران، حيث ذكر ريكيتس أن هناك علامات استفهام كبيرة بشأن الهدف الفعلي من العملية قائلا: “هل هو تغير النظام في ظل غياب إدارة بديلة بالوقت الراهن؟ أم أنه الإطاحة بالنظام وخلق بيئة فوضوية لن تصب في صالح أحد؟ أم أنه فقط للضغط على الشعب وتوجيه ضربة لإيقاف البرنامجين النووي والصاورخي؟”
وأكد ريكيتس أنه لا يوجد هدف عسكري واضح ومقنع بالنظر إلى الحشود العسكرية الضخمة التي تم نقلها إلى المنطقة.
“نحن في مسار خطير للغاية”
وحذر ريكيتس من خطر تصاعد التوترات مفيدا أن حجم القوات الأمريكية في المنطقة يشير إلى استعدادات لهجوم عسكري واسع.
وأكد ريكيتس أن الولايات المتحدة سترغب في توجيه ضربات عنيفة للقواعد الأمريكية والإسرائيلية بجانب حلفائها الآخرين في المنطقة في حال وقوع الهجوم المحتمل.
ولخص ريكيتس الوضع الحالي في المنطقة بقوله: “نحن حاليا في مسار خطير للغاية. قد يتصاعد التوتر بشكل لا يمكن السيطرة عليه نتيجة للفهم الخاطئ لحدث لا يمكننا تنبؤها أو رد إيران على الهجمات الأمريكية ومن ثم شن الولايات المتحدة غارات جوية جديدة”.



















