أنقرة (زمان التركية) – ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يبحث خيارات هجوم عسكري محدود على إيران أولا من ثم توسيع نطاقه وذلك في حال ما لم تسفر المبادرات الدبلوماسية عن أية نتائج.
وأفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نقلا عن مصادر مطلعة أن إدارة ترامب تبحث خيارات عسكرية لمواجهة احتمالية فشل المفاوضات في الوقت الذي يخطط فيه البلدان لعقد الجولة الثالثة من المفاوضات النووية القائمة في جينيف.
وزعمت المصادر أن ترامب يميل إلى هجوم محدد يظهر به لإدارة طهران ضرورة التراجع عن إنتاج سلاح نووي وذلك في حال فضل المبادرات الدبلوماسية.
وأضافت المصادر أن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه يبحث عملية عسكرية أوسع تستهدف إقصاء السلطة الحاكمة في إيران وذلك في حال لم تحقق الحملة المشار إليها هدفها مشيرة إلى تضمن الأهداف التي يتم مناقشتها كل من مقر الحرس الثوري الإيراني والمنشآت النووية والبنية التحتية للصواريخ الباليستية.
تردد داخل الإدارة الأمريكية
أفادت المصادر أيضا أن هناك حالة من التردد داخل الإدارة الأمريكية بشأن ما إن كان بالإكان تحقيق هذا الهدف عبر الهجمات الجوية فقط.
وزعمت المصادر أن هناك مقترح جديد بشأن منع التوترات العسكرية مؤكدة أنه يتم مناقشة خيار السماح بتخصيب محدود لليورانيوم في إيران بغرض البحث الطبي والعلاج.
وذكرت المصادر أنه لم يتضح بعد ما إن كانت الأطراف ستقبل هذا المقترح أم لا.
إلى أين وصلت المفاوضات؟
تستعد جينيف لاستضافة الجولة الثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عمانية في السادس والعشرين من الشهر الجاري.
وكان الطرفان توصلا لتوافق بشأن مواصلة المباحثات وذلك عقب اجتماعهم غير المباشر في السادس من الشهر الجاري في عمان.
واستمرت المباحثات غير المباشرة في السابع عشر من الشهر الجار في جينيف، حيث برزت في المباحثات نسبة تخصيب إيران لليورانيوم واحتياطيها الحالي من اليورانيوم عالي التخصيب.



















