أنقرة (زمان التركية)- كشفت بيانات رسمية حديثة عن حجم الإنفاق الضخم المخصص لإدارة الحماية الرئاسية التابعة للمديرية العامة للأمن في تركيا، حيث بلغت تكاليف حماية الرئيس رجب طيب أردوغان وعائلته خلال شهر يناير (كانون الثاني) وحده نحو 451 مليون ليرة تركية.
وبحسب تقرير صحيفة “بيرجون”، فإن هذه الأرقام تعكس تصاعداً كبيراً في ميزانيات التأمين والحماية الرئاسية مقارنة بالأعوام السابقة.
وأظهرت مقارنة المخصصات المالية أن إنفاق حرس الرئاسة في شهر واحد فقط قد تفوق على ميزانيات دوائر أمنية واستخباراتية مفصلية في الدولة. فقد تجاوز هذا الإنفاق ميزانية كل من: “دائرة الاستخبارات”، و”دائرة مكافحة الإرهاب”، و”دائرة مكافحة الجرائم السيبرانية”، و”دائرة مكافحة المخدرات”، بالإضافة إلى “دائرة مكافحة التهريب والجرائم المنظمة”، مما يثير تساؤلات حول أولويات توزيع الموارد داخل جهاز الأمن العام.
ويشير التقرير إلى أن ميزانية الحماية الرئاسية شهدت قفزات هائلة وغير مسبوقة خلال السنوات الخمس الأخيرة. فبعد أن كان إجمالي الإنفاق السنوي على الحماية الرئاسية في عام 2020 يقدر بنحو 263.1 مليون ليرة، تضاعفت هذه الأرقام بشكل حاد لتصل التقديرات في عام 2025 إلى 2 مليار و932 مليون ليرة تركية، مما يوضح حجم الزيادة المتراكمة في تكلفة التأمين والخدمات اللوجستية المرتبطة بها.
وتتولى “دائرة الحماية الرئاسية” مسؤوليات جسيمة تشمل تأمين السلامة الشخصية لرئيس الجمهورية وأفراد أسرته وصون مكانتهم الرسمية.
وتمتد مهامها لتشمل الحماية اللصيقة أثناء التنقل بكافة وسائل المواصلات، وتأمين كافة المجمعات الرئاسية، وأماكن السكن والعمل، بالإضافة إلى تأمين كافة المباني والمنشآت التي يتواجد فيها الرئيس بصفة مؤقتة أو دائمة.



















