أنقرة (زمان التركية)- فيما تتصاعد حدة التوتر العسكري بين إسرائيل وإيران، اتجهت الأنظار صوب الحدود التركية الإيرانية لرصد أي تداعيات ميدانية أو موجات نزوح محتملة.
ورغم حالة الاستنفار العالمي، أفادت التقارير الميدانية من معبر “كابيكوي” الجمركي في قضاء “سراي” بولاية وان التركية، بأن حركة العبور تسير حتى الآن ضمن سياقها الطبيعي.
وأكدت المصادر عدم رصد أي ازدحام غير عادي، حيث تواصل الحافلات والمسافرين حركتهم الروتينية بين البلدين ذهاباً وإياباً وسط حالة من الهدوء الحذر التي تخيم على البوابة الحدودية.
وروى شهود عيان عائدون من إيران تفاصيل مرعبة عن اللحظات الأولى للهجمات؛ حيث صرح المواطن التركي “فكرت هاكان أونغور”، الذي كان متواجداً في إيران لحضور فعالية، بأنه اضطر لقطع برنامجه والعودة فوراً بعد وقوع انفجار عنيف هز منطقة قريبة من الفندق الذي كان يقيم فيه، مؤكداً أن الوضع الميداني يبعث على القلق الشديد.
من جانبه، أشار المواطن الإيراني “ناصر سليم” إلى وقوع غارات استهدفت مدن طهران وأصفهان وتبريز، موضحاً أن ضبابية المشهد وصعوبة الظروف الاقتصادية جعلت من خيار انتقال الكثيرين إلى مناطق أكثر أماناً أمراً معقداً للغاية.
ورغم قرع طبول الحرب، تبدي بعض الأوساط الشعبية في الداخل الإيراني صموداً في وجه الأزمة؛ حيث قالت “مهين كاراهان”، المقيمة في مدينة تبريز، إن السكان لا يزالون متمسكين بالبقاء في مدنهم رغم التوتر المتصاعد.
وأكدت في حديثها أن حالة الخوف غائبة رغم أجواء الصراع، مشددة على روح التضامن السائدة واستعداد الكثيرين للدفاع عن بلادهم إذا ما تطورت الأمور إلى مواجهة برية شاملة.


















