أنقرة (زمان التركية) – دعت المملكة العربية السعودية دول الخليج لتجنب الخطوات التي قد تسفر عن رد فعل عنيف واستفزازي من إيران.
وأوضح مسؤولون سعوديون بارزون أن المملكة منزعجة من حجم وتوقيت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران وأنها حذّرت دول الخليج بشأن تجنب الخطوات التي من شأنها تعزيز التوترات.
وأفادت مصادر خليجية في حديثها مع ميديل إيست آي أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أجرى اتصالات هاتفية يوم السبت مع قادة البحرين والكويت وقطر والإمارات وأبلغهم بضرورة الابتعاد عن الخطوات العسكرية المباشرة التي من شأنها استفزاز إيران.
وأكدت المصادر أن رد الفعل الإيراني كان بكثافة أقل من المتوقع وأن دول الخليج متفقة على تجنب المبادرات لايت قد تسفر عن رد فعل عنيف من طهران.
وتم طرح هذا النهج خلال لقاءات وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، مع نظرائه بالمنطقة.
وتبين أن الرياض تم إبلاغها بالهجمات مسبقا غير أنها شددت على مخاوفها من احتمالية أن يجر التصعيد العسكري المنطقة إلى صراع أوسع.
وأعرب المسؤولون السعوديون عن مخاوفهم من احتمالية أن يدفع تولي أي دولة خليجية دورا عسكريا ضد إيران الجماعات المدعومة منها مثل جماعة الحوثي في اليمن للتحرك.
ويرى الخبراء أن الولايات المتحدة تحافظ على موقفها الحال المحايد والحذر نوعيا وقد تفعل القنوات الدبلوماسية لخفض التوترات وإنهاء الصراع.
على الجانب الآخر، أفاد الناطق باسم الخارجية القطرية، نجيد الأنصاري، في حديثه مع قناة سي إن إن اليوم، الإثنين، أن قطر عرقلت الهجمات الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية المدنية بما يشمل المطار الدولي وأن مثل هذه الهجمات لن تظل بدون رد.
وأضاف الأنصاري أن قطر ليست في حالة تواصل حاليا مع إيران قائلا: “المقاتلات القطرية اسقطت مسيرات وصواريخ أخرى وأن مثل هذه الهجمات لا يمكن تركه بدون رد. لا بد من دفع ثمن هذه الهجمات الصريحة على الشعب القطري”.
وتحذر بعض التقييمات من أن الهجمات الإيرانية في حالة إطالة الصراع قد تدفع الدول الخليجية إلى تعاون عسكري أوطد مع الولايات المتحدة.
هذا ودعا المسؤولون السابقون والحاليون بالمنطقة دول الخليج إلى عدم الانسياق لصراع مباشر مع إيران وتبني موقف مشترك حذر.



















