أنقرة (زمان التركية) – كشفت إحدى المراسلات الالكترونية لمؤسسة الحرية الدينية العسكرية، وهى مؤسسة غير ربحية تهدف لضمان الحرية الدينية لأفراد الجيش الأمريكي، أن بعض القادة الأمريكان وصفوا الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران “بيوم القيامة”.
وتشير المراسلة الالكترونية المرسلة من جانب ضابط لم يتم الكشف عن اسمه إلى أن القادة ابلغوا الجنود خلال الإحاطة الاستعدادية للحرب أنه ينبغي عدم الخوف خلال الهجمات الأمريكية على إيران.
وتضمنت الرسالة الإلكترونية إبلاغ القائد للجنود بأن الحرب “هي الخطة الإلهية وتقديمه اقتباسات عدة من الإنجيل التي تشير إلى معركة هرمجدون وعودة المسيح.
وتضم الرابطة الوارد ذكرها في الرسالة الالكترونية 10 مسيحيين على الأقل ويهودي ومسلم، وتم نشر الرابطة في المنطقة بمهمة “الدعم الجاهز”.
وذكر الضابط، الذي يقدم نفسه كمسيحي، أن القائد أبلغهم بأن ترامب مكلف من جانب المسيح لبدء معركة هرمجدون في إيران والاحتفاء بعودة المسيح.
ويشير الضابط إلى أن القائد يمكن تصنيفه من أنصار “المسيحية أولا”، قائلا: ” يتصرف على هذا النحو منذ مدة طويلة، ويُصرّح بوضوح أنه يريد أن يكون جميع من تحت إمرته مسيحيين مثله. وقد أثار هذا الأمر استياء لدى الكثيرين ممن حضروا جلسة الإحاطة التحضيرية للعملية”.
وتُعد الرسالة الالكترونية المشار إليها واحدة من أكثر من 200 رسالة تلقتها المؤسسة من أكثر من 50 وحدة عسكرية تابعة للولايات المتحدة منذ الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/ شباط المنصرم.
من جانبه، أعرب مايكي وينشتاين، المستشار القانوني السابق للبيت الأبيض خلال إدارة الرئيس رونالد ريغان (1981-1989) وهو ضابط سابق في سلاح الجو، ورئيس مؤسسة الحرية الدينية العسكرية (MRFF)، عن استيائه من سياسات الرئيس دونالد ترامب “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” (MAGA) في بيانه.
وأشار وينشتاين إلى تكثيف جهود إدراج العناصر الدينية في البنتاغون خلال فترة وزير الحرب، بيت هيغسيث، مفيدا أن الطلبات المقدمة إلى مكتبه تشهد “انفجارا”.
وذكر وينشتاين أن إدراج القومية المسيحية في جيش متعدد الأديان والأعراق يتعارض كليا مع مبادئ الجيش المتواصلة منذ فترة طويلة.
معركة هرمجدون هي الملحمة الفاصلة في نهاية الزمان بين قوى الخير والشر، المذكورة في التراث اليهودي والمسيحي (سفر الرؤيا) كحرب عالمية نهائية في سهل مجدو بفلسطين. في المنظور الإسلامي، تُعرف بـ”الملحمة الكبرى” بين المسلمين والروم، وتسبق ظهور الدجال ونزول عيسى عليه السلام.









