أنقرة (زمان التركية)- وجه وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، تحذيراً غير مباشر لروسيا تعليقاً على التقارير التي كشفت عن تزويد موسكو لطهران بمعلومات استخباراتية حول تحركات القوات الأمريكية.
وأكد هيغسيث، في تصريحات لشبكة “سي بي إس” الإخبارية، أن الإدارة الأمريكية تراقب الوضع عن كثب، قائلاً: “يمكن للشعب الأمريكي أن يطمئن إلى أن قائدهم الأعلى (دونالد ترامب) على دراية تامة بمن يتحدث مع من”.
وشدد وزير الدفاع على أن الولايات المتحدة مستعدة لكافة السيناريوهات، مشيراً إلى أن واشنطن لن تتهاون مع أي تدخلات غير مقبولة.
وأضاف: “سواء كان ذلك عبر القنوات العلنية أو من خلال القنوات السرية، فإننا نتصدى لكل موقف لا ينبغي حدوثه، ونواجهه بقوة وحزم كبيرين”.
وفي رد حازم على سؤال حول ما إذا كان التدخل الروسي لدعم إيران قد يعرض الأفراد الأمريكيين للخطر، قال هيغسيث: “نحن من نشكل خطراً على الآخرين، وهذا هو صميم عملنا، لذا لسنا قلقين. الوحيدون الذين يجب أن يشعروا بالقلق الآن هم الإيرانيون الذين يعتقدون أنهم سينجون”.
وأشار الوزير إلى قدرة الرئيس ترامب على إدارة هذه الأزمات عبر علاقاته الفريدة مع قادة العالم، مؤكداً أنه يستطيع تحقيق ما عجز عنه الرؤساء السابقون، لاسيما جو بايدن.
وألمح إلى إمكانية إيصال الرسائل التحذيرية لموسكو سواء عبر اللقاءات المباشرة أو من خلال القنوات الدبلوماسية وأعضاء الحكومة، في حال تأكدت مساعدة روسيا لإيران بشكل ملموس.
ويأتي هذا السجال بعد أن نشرت شبكة “سي بي إس” تقريراً استند إلى مصادر حكومية، يزعم أن روسيا بدأت تزويد طهران ببيانات استخباراتية حول تحركات القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. ورغم خطورة الادعاءات، قللت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، من أهمية هذه التسريبات، مؤكدة أنها لن تغير من واقع العمليات الميدانية.
وقالت ليفيت في تصريح صحفي: “سواء حدث هذا الأمر أم لا، فهو بصراحة لا يغير من الواقع شيئاً؛ لأن الرئيس ترامب والجيش الأمريكي يمضيان في سحق النظام الإرهابي المارق في إيران بشكل كامل”، رافضة التعليق المباشر على التقارير الاستخباراتية المسربة.


















