أنقرة (زمان التركية)- تصدّرت أنباء مقتل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إثر مزاعم تحدثت عن مصرعه في هجوم صاروخي إيراني؛ مما دفع بكل من مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية والحرس الثوري الإيراني لإصدار تصريحات رسمية توضح ملابسات الموقف.
استندت التكهنات المنتشرة إلى غياب صوت إنذارات الحرب في خلفية مؤتمر صحفي عقده نتنياهو “عن بُعد” في الثالث عشر من مارس، رغم دوي الصفارات في كافة أنحاء إسرائيل آنذاك.
وزاد من حدة الجدل انتشار مقاطع فيديو نُسبت لنتنياهو، زعم مراقبون أنها مُنتجة عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث ظهر في إحدى اللقطات بـ “ستة أصابع”، مما عزز الشكوك حول صحة ظهوره الإعلامي الأخير.
هل مات نتنياهو؟
وفي رد على هذه الأنباء، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريح لوكالة الأناضول (AA) أن كل ما يتم تداوله ليس سوى “أخبار كاذبة”، مشددًا على أن رئيس الوزراء يتمتع بصحة جيدة ويزاول مهامه بشكل طبيعي، في محاولة لتهدئة الرأي العام وقطع الطريق أمام الشائعات.
من جانبه، أصدر الحرس الثوري الإيراني بيانًا نقلته وكالة “تسنيم” للأنباء، ركّز فيه على الموجة الـ 52 من عملية “الوعد الصادق-4”.
وجاء في البيان صراحةً: “إذا كان نتنياهو لا يزال على قيد الحياة، فإننا عازمون على ملاحقته ومواصلة الهجمات حتى تصفيته”، في إشارة واضحة إلى استمرار التصعيد العسكري.
وأوضح الحرس الثوري أن الموجة الأخيرة من الهجمات استهدفت بصواريخ ثقيلة ومسيرات مناطق صناعية في تل أبيب، بالإضافة إلى مراكز تابعة للقوات الأمريكية وقواعد حيوية شملت “قاعدة الحرير” في أربيل، وقاعدتي “علي السالم” و”كامب عريفجان” في الكويت، مؤكدًا استهدافه للقطاعات الصناعية داخل تلك القواعد.



















