دمشق (مان التركية)ــ في مناطق عديدة من سوريا، أطلق ناشطون ومواطنون حملة مقاطعة واسعة النطاق لمدة عشرة أيام احتجاجاً على الارتفاع الباهظ في أسعار لحوم الدجاج. فقد أصبح الدجاج، الذي كان يُنظر إليه سابقاً على أنه “بديل رخيص” للحوم الحمراء، سلعة فاخرة بالنسبة لشريحة كبيرة من السكان.
في سوريا، لا تزال الأزمة الاقتصادية والانخفاض الحاد في القدرة الشرائية تجعل الحصول على المواد الغذائية الأساسية أمراً صعباً.
تهدف حملة المقاطعة، التي بدأت يوم الجمعة، إلى الضغط على التجار والموردين من خلال وصف الأسعار بأنها “غير عادلة”.
أصبح الدجاج الآن ترفاً لا يمكن الحصول عليه.
دعا منظمو المقاطعة إلى مقاطعة الدجاج ومنتجاته لمدة عشرة أيام. وأكد المواطنون، مشيرين إلى غياب الرقابة في الأسواق، أن الأسعار لا تتناسب إطلاقاً مع دخل الأسر الحالي.
وصلت أسعار الدجاج الحالية في الأسواق السورية إلى المستويات التالية:
دجاجة كاملة (حوالي 2.5 كجم): 2.90 دولار (35,815 ليرة سورية)
أفخاذ وأجنحة الدجاج: 3.50 دولار (43,225 ليرة سورية)
صدر دجاج: 5.60 دولار (69,000 ليرة سورية)
وأدت البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة في سوريا إلى المقاطعة.
يقول المشاركون في المقاطعة إنهم لم يعودوا قادرين على تحمل تكاليف الطبخ بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة ومحدودية فرص العمل.
تشير التقارير إلى أن موجة مماثلة من ارتفاع الأسعار تحدث في جميع أنحاء سوريا، ولا تؤثر على الدواجن فحسب، بل على جميع المواد الغذائية الأساسية.
الحكومة تلجأ إلى الاستيراد
في محاولة للتغلب على أزمة الدجاج، اتخذت اللجنة الوطنية السورية للاستيراد والتصدير قراراً جديداً.
بهدف خفض الأسعار عن طريق زيادة العرض في السوق، أعلنت الحكومة أنها مددت تصريح استيراد الدجاج الحي حتى نهاية شهر أبريل من هذا العام.













