أنقرة (زمان التركية) – انتقلت الأسواق العالمية إلى تسعير “الصدمة الجيوسياسية” بفعل الحرب المتواصلة في الشرق الأوسط التي دخلت شهرها الأول.
ومع تسجيل نفط البرنت مستويات قياسية ببلوغه 115 دولار للبرميل، بدأ الدولار تعاملات الأسبوع بمستوى قياسي أمام الليرة التركية مسجلا 44.45 ليرة.
ومع دخول الحرب المندلعة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أسبوعها الخامس، وصلت مساعي البحث عن “ميناء آمن” في الأسواق المالية أعلى مستوياتها.
وتفاقم الغموض بالاقتصاد العالمي بفعل التعزيزات العسكرية الأمريكية الإضافية التي توجهت إلى الشرق الأوسط والتصريحات الحادة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن مراكز الطاقة الاستراتيجية.
جاءت نقطة التحول الحقيقية في الأسواق بالتزامن مع الإشارات بشأن تحركات استراتيجية واشنطن.
وهددت تصريحات ترامب بشأن احتمالية السيطرة على جزيرة خرك، التي تشكل أكبر ميناء لصادرات النفط في إيران، والادعاءات بشأن استعداد البنتاغون لعملية برية ستستمر لأسابيع أمن إمدادات الطاقة.
وتعززت المخاوف بشأن انتقال الأزمة من صراع إقليمي إلى أزمة إمداد عالمية مع انضمام جماعة الحوثي في اليمن إلى الحرب بشنها هجمات صاروخية على إسرائيل.
سعر صرف الدولار في تركيا
وتزايدت الضغوط على الليرة التركية بفعل الرياح الدولية، حيث استهل الدولار تعاملات الأسبوع أمام الليرة عند مستوى 44.4516 ليرة. وارتفع خلال تعاملات اليوم إلى 44.4758 ليرة مسجلا أعلى مستوياته على الإطلاق.
هذا وحذر المحللون من أن الأخبار القادمة من الساحات قبيل انتهاء المهلة الدبلوماسية المقرر انتهائها في السادس من أبريل/ نيسان القادم ستواصل التقلبات الحادة في أسعار النفط وأسعار الصرف.



















